مشروع الملك سلمان لتوسعة مسجد قباء يرفع طاقته الاستيعابية إلى 66 ألف مصل ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030

مشروع الملك سلمان لتوسعة مسجد قباء يرفع طاقته الاستيعابية إلى 66 ألف مصل ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030

تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذ برامجها الثقافية المخصصة لضيوف الرحمن في المدينة المنورة خلال شهر يونيو الجاري، حيث نظمت الوزارة زيارة ميدانية موسعة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة إلى مسجد قباء، لتؤدي وفود من مئة وأربع دول من مختلف قارات العالم الصلاة في أول مسجد أُسس على التقوى في الإسلام.

كما وقف المشاركون خلال جولتهم على المرافق المتنوعة التي يضمها المسجد، واطلعوا على حجم التوسعات الكبيرة والتطويرات الإنشائية والمعمارية التي شهدها الموقع لضمان تقديم أفضل الخدمات للزوار، فضلاً عن سعي هذه الزيارة لتعزيز الروابط الثقافية والمعرفية بين المسلمين، ومنحهم فرصة للتعرف عن قرب على الجذور التاريخية للمساجد الأولى وربطهم بالقيم الروحية والحضارية التي انطلقت من هذه البقعة.

جولة تعليمية في مواقع غزوة أُحد التاريخية

استكمل ضيوف البرنامج جولتهم الثقافية في المدينة المنورة بزيارة ميدانية لعدد من المواقع التاريخية المرتبطة بأحداث مفصلية في السيرة النبوية، إذ شملت الجولة موقع غزوة أُحد التاريخي، ومسجد شهداء أُحد، وجبل الرماة، بالإضافة إلى مقبرة شهداء أُحد، ليتلقى الضيوف لاحقاً شروحات مفصلة من مختصين حول أبرز الوقائع التاريخية التي شهدتها هذه المواقع.

ومن جانبهم، شاهد الضيوف خلال الجولة الميدانية الجهود الكبيرة المبذولة في الحفاظ على المعالم التاريخية وتأهيلها لتكون وجهة ثقافية ومعرفية تبرز التاريخ الإسلامي، حيث تعد هذه المواقع ركيزة أساسية في البرنامج الثقافي الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية لضمان تقديم تجربة معرفية تجمع بين الجانب الروحي والبعد التاريخي العميق الذي يجسد عظمة الحضارة الإسلامية.

مستهدفات مشروع الملك سلمان لتوسعة مسجد قباء

تأتي زيارة الوفود في وقت يشهد فيه مسجد قباء تنفيذ "مشروع الملك سلمان لتوسعة المسجد وتطوير المنطقة المحيطة به"، وهو المشروع الأكبر في تاريخه الذي يستهدف رفع المساحة الإجمالية للمسجد إلى 50 ألف متر مربع، بواقع 10 أضعاف مساحته السابقة، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 66 ألف مصلٍ، وذلك بحسب ما نقله موقع Maaal.

إلى ذلك، يتضمن المشروع أيضاً تطوير وإحياء 57 موقعاً تاريخياً تشمل آباراً وبساتين ومزارع، مع ربط ثلاثة مسارات نبوية، وذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لرفع كفاءة المعالم الإسلامية وإثراء التجربة الثقافية لضيوف الرحمن.

إشادة دولية بجهود رعاية الحرمين والمواقع الإسلامية

أعرب الضيوف المشاركون في البرنامج عن "خالص شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -رعاهما الله- على ما وجدوه من رعاية كريمة وخدمات متكاملة مكنتهم من أداء مناسكهم وزيارة المواقع التاريخية في أجواء مفعمة بالسكينة والوقار"، مشيدين بالدور القيادي للمملكة في العناية بالمساجد التاريخية والمواقع الإسلامية وتطويرها الشامل.

وفي سياق متصل، أكد الضيوف أن "هذه الزيارات الميدانية أسهمت بشكل فعال في إثراء حصيلتهم المعرفية وتعميق فهمهم للسيرة النبوية العطرة"، مثمنين التنظيم الدقيق والجهود اللوجستية التي وفرتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في حين شدد المشاركون على أن ما شاهدوه من مشروعات تطويرية يجسد رؤية المملكة في تقديم تجربة روحية ومعرفية متميزة لضيوف الرحمن، معبرين عن امتنانهم للوقوف على معالم السيرة النبوية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط