ما هي تفاصيل القضايا الجنائية الجديدة التي باشرتها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد؟ فقد باشرت الهيئة عدداً من القضايا المتعلقة بالرشوة واستغلال النفوذ، كما أوقفت متورطين في قطاعات متعددة ضمن الإجراءات النظامية لحماية المال العام.
تفاصيل القضايا الجنائية المضبوطة والإجراءات المتخذة
أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مباشرة قضايا جنائية خلال الفترة الماضية، وتستكمل الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، استناداً إلى ذلك، رصدت التحقيقات تجاوزات مالية وإدارية استهدفت استغلال الوظيفة العامة، وجاءت تفاصيل القضايا المضبوطة على النحو التالي:
| صفة المتورط | الجهة أو الموقع | مبلغ الرشوة (ريال) | تفاصيل الجريمة والمبالغ المستهدفة |
|---|---|---|---|
| مواطن "رجل أعمال" | ميناء جدة الإسلامي | 1,600,000 | عرض المبلغ على مخلّص جمركي لتسهيل إجراءات دخول "حاويتي شحن" تحتوي على مادة (التبغ) المقيد استيراده، مقابل عدم دفع الرسوم الجمركية الحكومية المستحقة والبالغة (14,000,000) ريال. |
| موظف | وزارة الصحة (إحدى المناطق) | 900,000 | الحصول على المبلغ على دفعات مقابل ترسية عدد من المشاريع على أحد الكيانات التجارية بطريقة غير نظامية. |
| مقيم | أحد المشاريع التابعة لوزارة الطاقة | 200,000 | القبض عليه لحظة استلام المبلغ مقابل عدم إصدار غرامات ومخالفات على أحد الكيانات التجارية بمبلغ (1,500,000) ريال. |
تصنيفات الفساد المالي والإداري وآثارها الاقتصادية
"قال المحامي د، سعد بن شايع، إن مكافحة الفساد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي".
"وأضاف المحامي، بمداخلة عبر أثير «إذاعة الإخبارية»، أنَّ محاربة كل أشكال الفساد المالي والإداري هو الطريق لحياة أفضل وبيئة صالحة للإنتاج والعطاء ودولة ذات اقتصاد وتقدم مزدهر".
"وأردف، أن إجراءات مكافحة الفساد هي التي تحقق ذلك مع تنوعها طرقها وإجراءاتها وآلياتها، مشيرا إلى أن جريمتي الرشوة واستغلال النفوذ من أبرز جرائم الفساد المالي والإداري".
ومن جانبه، أوضح بن شايع الفروق بين هذه الجرائم بناءً على التكييف القانوني وفق الآتي:
- جرائم الرشوة: مبنية على قيام الموظف بإجراء بخلاف عمله بتجاوز النظام والقانون، وللرشوة طرق متعددة تشمل المال والحصول على خدمة.
- جرائم استغلال النفوذ: تتم باستغلال القوة الوظيفية لتمرير أمور غير مصرح بتمريرها.
إجمالي قضايا «نزاهة» الأخيرة والعقوبات النظامية
خلال يوليو 2026، بلغ إجمالي ما تم الإعلان عنه 15 قضية فساد ورشوة واستغلال نفوذ، وذلك ضمن القضايا الجنائية التي باشرتها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، إلى جانب ذلك، تجاوزت القيمة المالية الإجمالية لهذه التجاوزات 17 مليون ريال، وشملت إيقاف متورطين في عدة جهات حكومية وخاصة. Alsaudi
كما يفرض نظام مكافحة الرشوة السعودي عقوبات مشددة بحق الموظف العام والمتورطين في مثل هذه الجرائم، دعماً لتلك الجهود النظامية، وبالتالي، تصل أقصى العقوبات إلى السجن لمدة عشر سنوات وبغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، فضلاً عن العزل من الوظيفة والحرمان من التعيين مستقبلاً. Ajel
موقف الجهات الرقابية من جرائم الفساد والتقادم
"أكد المتحدث الرسمي للهيئة أنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة ومساءلته حتى بعد انتهاء علاقته بالوظيفة، نظراً لكون جرائم الفساد المالي والإداري لا تسقط بالتقادم، كما أن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!