ضمن توجه وطني لإدارة التحسين المدرسي ورفع كفاءة الأداء، تستعد المنظومة التعليمية لتطبيق نموذج «المدارس المتكاملة» بدءاً من العام الدراسي المقبل.
وتنفيذاً لهذا التوجه، بدأت وزارة التعليم اليوم 12 يوليو 2026 في استقبال طلبات الترشح لشغل وظيفة المشرف العام لقيادة المجموعات المدرسية المستحدثة، وذلك في إطار سعيها لتهيئة كوادر قيادية قادرة على إدارة هذا التحول.
أهمية التحسين المدرسي
أوضح الدكتور عبدالرحمن الغامدي، مشرف إدارة مدرسية سابقاً، طبيعة النموذج الجديد المرتقب، قائلاً: "إن تطبيق نموذج «المدارس المتكاملة» خلال العام الدراسي المقبل، ضمن توجه وطني جديد لإدارة التحسين المدرسي، هو أمر في غاية الأهمية، وخطوة نحو الأمام، لتعزيز جودة التعليم، ورفع كفاءة الأداء المدرسي".
تفاصيل تنظيمية واشتراطات لتشغيل «المدارس المتكاملة»
يستهدف مشروع «المدارس المتكاملة» تشكيل مجموعات من المدارس الحكومية المتقاربة لتعمل في إطار تشغيلي موحد، إلى جانب استحداث دور المشرف العام لمجموعة المدارس للعمل من داخل إحدى المدارس، كما أكدت وزارة التعليم رسمياً أنه لا مساس بالصلاحيات النظامية لمديري المدارس، ولن يتم دمج المدارس في مبنى واحد، وذلك حفاظاً على استقلالية كل مدرسة وتيسيراً لتبادل الموارد. Ajel
ومن جهة أخرى، ولمواجهة التحديات القيادية للمشروع الجديد، فتحت وزارة التعليم في 12 يوليو 2026 باب الترشح لشغل وظيفة المشرف العام لقيادة المجموعات المدرسية المستحدثة، وفي هذا الصدد، اشترطت الوزارة للقبول أن يكون المرشح برتبة معلم متقدم أو خبير، فضلاً عن امتلاكه خبرة سابقة في الإدارة المدرسية لا تقل عن ثلاث سنوات، مما يضمن كفاءة الإدارة وتوحيد الجهود بين المدارس. Alyaum
تحديات التطبيق والأنظمة المطلوبة
تتنوع التحديات التشغيلية التي قد تواجه النموذج الجديد، حيث بيّن الدكتور عبدالرحمن الغامدي في مداخلة هاتفية عبر "العربية fm" العقبات المحتملة.
وتابع الغامدي تفصيل ذلك قائلاً: "أن هناك تحديات تشغيلية قد تواجه تطبيق المدارس المتكاملة، من أبرزها: هل الكفاءات الموجودة حاليا قادرة على استيعاب النموذج الجديد وقيادته بالطريقة الصحيحة، والتفاوت داخل المدارس في الأداء، وبالتالي هل تؤثر المدرسة الأفضل على المدرسة الأقل، بناء ثقافة موحدة يحتاج إلى وقت وتدرج، بالإضافة إلى الاحتياج لأنظمة قانونية وتعليمية وتقنية واجتماعية لإنجاح هذه التجربة".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!