تشكل الزيارة الرسمية الحالية لرئيس وزراء كندا إلى المملكة خطوة دبلوماسية قد تنعكس تدريجياً على مسارات التعاون المستقبلي بين الرياض وأوتاوا.
وفي هذا الإطار، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في قصر السلام بمحافظة جدة، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية للضيف.
إلى جانب ذلك، تضع هذه اللقاءات المباشرة مع القيادة السعودية ملف العلاقات المشتركة في واجهة الأحداث الدبلوماسية اليوم، كخطوة أساسية ضمن المسار الدبلوماسي المتبادل، فضلاً عن بحث ملفات التنسيق التي تهم البلدين.
أبعاد الزيارة الكندية الرسمية للمملكة
مباحثات رسمية لتعزيز التعاون الثنائي
عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية موسعة استعرضا خلالها مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي وفرص تطويرها، كما تطرقت النقاشات إلى تنسيق الجهود المشتركة بصفتهما عضوين في مجموعة العشرين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية. العربية
ومن الجدير بالذكر أن هذه تعد الزيارة الرسمية الأولى لمارك كارني إلى المملكة العربية السعودية منذ توليه رئاسة الحكومة الكندية منتصف العام الماضي، وبالتالي تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في سياق تأكيد البلدين المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق الشراكات الاستراتيجية بين الرياض وأوتاوا. Akhbaar24
تفاصيل الاستقبال في قصر السلام بجدة
وجرى خلال اللقاء في قصر السلام استعراض العلاقات الثنائية، وذلك ضمن إطار زيارته الرسمية الجارية إلى المملكة.
مراسم الوصول والاستقبال الرسمي في المطار
وفي وقت سابق من اليوم، وصل كارني إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، حيث حظي باستقبال رسمي يضم عدداً من كبار المسؤولين، إذ كان في مقدمة مستقبليه الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، برفقة وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان الذي يتولى مهمة الوزير المرافق خلال هذه الزيارة.
كذلك، شاركت في مراسم الاستقبال الرسمية سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى كندا آمال بنت يحي المعلمي، إلى جانب سفير كندا لدى المملكة جان فيليب لينتو، في حين حضر الاستقبال أيضاً مدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير عام مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن عبدالله بن ظافر.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!