متحف زايد الوطني يطلق برامج مجتمعية نوعية لدعم كبار السن وذوي الإعاقة تزامناً مع اليوم العالمي للمتاحف 2026

متحف زايد الوطني يطلق برامج مجتمعية نوعية لدعم كبار السن وذوي الإعاقة تزامناً مع اليوم العالمي للمتاحف 2026
  • متحف زايد الوطني يرسخ مكانته كمنصة ثقافية عالمية تزامناً مع اليوم العالمي للمتاحف 2026.
  • إطلاق برامج مجتمعية نوعية تستهدف كبار السن وذوي الإعاقة لتعزيز الدمج الثقافي الشامل.
  • تصميم معماري فريد مستوحى من "أجنحة الصقر" يجمع بين عراقة التراث ومعايير الاستدامة الحديثة.

آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2026 - 12:12 م

يواصل متحف زايد الوطني، الذي يعد المعلم الثقافي الأبرز في دولة الإمارات العربية المتحدة، تقديم رؤية معرفية متكاملة ترتكز على قيم التسامح والانفتاح، تزامناً مع الاحتفاء اليوم الإثنين 18 مايو 2026 باليوم العالمي للمتاحف، ومنذ انطلاقه في ديسمبر 2025، نجح المتحف في التحول إلى جسر للتواصل الحضاري، مستلهماً إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صون الهوية الوطنية وتعزيز التعاون الإنساني.

برامج متحف زايد الوطني المجتمعية 2026

أعد المتحف قائمة من المبادرات النوعية التي تستهدف كافة فئات المجتمع لضمان وصول الرسالة الثقافية للجميع، ويمكن تلخيص أبرز هذه البرامج في الجدول التالي:

اسم البرنامج الفئة المستهدفة الهدف من المبادرة
صباح السكينة العائلات والأطفال استكشاف المقتنيات في أجواء هادئة وداعمة للحواس.
ساعة الضحى كبار السن تعزيز التواصل الاجتماعي وتنشيط الذاكرة عبر أنشطة إبداعية.
من المتحف إلى المجتمع الجمهور العام نقل التجربة المتحفية إلى مختلف مناطق الدولة عبر حوارات متنقلة.

تجربة زائر ذكية وتفاعلية

يتبنى المتحف فلسفة "الوصول الشامل" التي تضمن تجربة استثنائية لكافة فئات المجتمع، حيث تم تصميم صالات العرض والمساحات الرقمية لتقدم تجارب متعددة الحواس تشمل:

  • التفاعل الحسي: دمج عناصر اللمس والروائح والأصوات بجانب العرض البصري التقليدي.
  • دعم ذوي الإعاقة: توفير مسارات مهيأة بالكامل، وأدلة لمسية وصوتية متطورة، بالإضافة إلى "غرفة السكينة" المخصصة للراحة الحسية.
  • لغة الإشارة: تنظيم جولات متخصصة بلغة الإشارة الإماراتية يقدمها خبراء معتمدون من فئة الصم.

تصريحات رسمية حول رؤية المتحف

أكدت نصره البوعينين، مدير إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية في متحف زايد الوطني، في تصريحات رسمية لـ وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن المتحف يسعى ليكون بيئة حاضنة للجميع بغض النظر عن خلفياتهم أو قدراتهم، وأوضحت أن البرامج الحالية تهدف إلى جعل الثقافة حقاً متاحاً للجميع، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً للدعم المعرفي والاجتماعي.

الهوية المعمارية والموقع الاستراتيجي

يقع متحف زايد الوطني في قلب المنطقة الثقافية بـ جزيرة السعديات في أبوظبي، ويتميز بخصائص معمارية وتاريخية تجعله أيقونة عالمية:

  • التصميم المستدام: الهيكل الخارجي مستوحى من "أجنحة الصقر" ليعكس الارتباط الوثيق بين التراث الإماراتي والطبيعة، مع استخدام تقنيات تبريد طبيعية موفرة للطاقة.
  • الرسالة التاريخية: يروي المتحف قصة الإمارات الممتدة لآلاف السنين، مسلطاً الضوء على مسيرة الاتحاد وقيم التعليم والاستدامة التي وضع ركائزها الشيخ زايد.
  • الابتكار: يدمج التصميم بين الحداثة المعمارية والحلول الصديقة للبيئة، مما يجعله نموذجاً يحتذى به في مباني المتاحف العالمية لعام 2026.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط