تنفيذ حكم الإعدام بحق المدان الثاني في قضية مقتل صائغ بغداد بعد 8 سنوات على الجريمة

تنفيذ حكم الإعدام بحق المدان الثاني في قضية مقتل صائغ بغداد بعد 8 سنوات على الجريمة

ما هو المصير النهائي للجناة في قضية مقتل صائغ ذهب بغداد التي هزت الرأي العام عام 2018؟ أعلنت السلطات القضائية في العراق، اليوم الأحد 24 مايو 2026، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان الثاني في تلك الجريمة البشعة، وذلك بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية واكتساب الحكم الدرجة القطعية، ليتحقق القصاص العادل بعد مرور 8 سنوات على الواقعة.

تفاصيل تنفيذ حكم الإعدام والعدالة الناجزة 2026

أكدت مصادر رسمية من محكمة جنايات الرصافة أن تنفيذ الحكم اليوم يأتي كرسالة حاسمة لتعزيز سيادة القانون، الجريمة التي تعود وقائعها إلى شهر مايو من عام 2018، لم تُنسَ بمرور الزمن، حيث استمرت الملاحقات القضائية والأمنية حتى تم التصديق النهائي على إعدام العنصر الثاني في العصابة الإجرامية التي نفذت عملية الخطف والقتل والسرقة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن تنفيذ الحكم أثار حالة من الارتياح الشعبي، خاصة لدى عائلة المجني عليه التي انتظرت قرابة العقد من الزمان لرؤية القتلة ينالون جزاءهم، ويعد هذا الحكم جزءاً من حملة قضائية أوسع لحسم الملفات الجنائية العالقة وتطبيق العقوبات الرادعة في جرائم القتل العمد المرتبطة بالسرقة.

البند المعلوماتي التفاصيل المحدثة (مايو 2026)
تاريخ وقوع الجريمة الأصلية مايو / أيار 2018
تاريخ تنفيذ الإعدام (المدان الثاني) اليوم الأحد 24 مايو 2026
موقع الحادثة الأليم بغداد الجديدة - العاصمة بغداد
التوصيف الجنائي خطف، سرقة ذهب، وقتل عمد مع سبق الإصرار
الموقف القانوني للمتهم الأول تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه في وقت سابق
الموقف القانوني للمتهم الثالث ما زال فاراً من وجه العدالة والملاحقة مستمرة دولياً

تسلسل فاجعة "صائغ بغداد" والملاحقة الأمنية

بدأت المأساة في ربيع 2018، حينما أقدمت عصابة مكونة من 3 أشخاص على استدراج صائغ ذهب معروف في منطقة بغداد الجديدة، لم يكتفِ المجرمون بسلب محتويات المتجر، بل قاموا باختطاف الضحية وقتله بدم بارد وإلقاء جثته في منطقة نائية لإخفاء معالم الجريمة، ومنذ ذلك الحين، وضعت وزارة الداخلية العراقية ملاحقة الجناة على رأس أولوياتها.

ومع تطور المنظومة الاستخباراتية في عام 2026، وتفعيل "نظام الأرشفة الإلكترونية" التابع لمجلس القضاء الأعلى، تم تسريع وتيرة الحسم في القضايا القديمة، هذا النظام ساعد بشكل كبير في ربط الأدلة الجنائية وتثبيت الاعترافات، مما أدى في النهاية إلى وصول المدان الثاني إلى حبل المشنقة اليوم.

تطور معدلات الجريمة وجهود وزارة الداخلية

في سياق متصل، كشفت بيانات وزارة الداخلية العراقية لعام 2026 عن انخفاض ملموس في جرائم القتل المنظم بنسبة 40% مقارنة بالأعوام السابقة، ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى:

  • توسيع شبكة الكاميرات الحرارية والذكاء الاصطناعي في رصد التحركات المشبوهة بالعاصمة.
  • تفعيل مذكرات القبض الدولية (الإنتربول) لملاحقة الهاربين خارج البلاد، ومن بينهم المتهم الثالث في هذه القضية.
  • سرعة تنفيذ الأحكام القضائية القطعية لضمان الردع العام.

ختاماً، يبقى الملف مفتوحاً جزئياً حتى يتم القبض على المتهم الثالث، وسط تأكيدات أمنية بأن يد العدالة ستطال الجاني الأخير مهما طال أمد هروبه، لتنتهي تماماً فصول واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها بغداد في العقد الأخير.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط