تعرض لاعب خط الوسط المغربي إسماعيل صيباري لإصابة مبكرة أجبرته على مغادرة مباراة منتخب بلاده أمام كندا، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، ليحل محله سفيان رحيمي في تبديل اضطراري.
تفاصيل السقوط والتدخل الطبي
تلقى الجهاز الفني للمنتخب المغربي والجماهير الحاضرة صدمة مبكرة في الشوط الأول، إثر سقوط إسماعيل صيباري في الدقيقة السابعة عشرة نتيجة احتكاك على كرة مشتركة، ولم يتمكن اللاعب من استكمال مجريات اللقاء، مما دفعه لطلب تدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل.
وعلى إثر ذلك، وبعد إجراء فحص أولي داخل المستطيل الأخضر، أوصى الأطباء بخروجه من الملعب تفادياً لتفاقم إصابته، ليغادر صيباري أرضية الميدان متأثراً بحزنه، لاسيما وأن الجهاز الفني كان يعول على مشاركته لتقديم الإضافة الهجومية في هذه المواجهة.
تفاصيل الإصابة وتوقيت التبديل
أكدت البيانات الرسمية للمباراة أن إسماعيل صيباري غادر أرضية الملعب فعلياً في الدقيقة 21 من زمن الشوط الأول بعد تقييم الطاقم الطبي لحالته، وذلك عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي بين المنتخبين. 365scores
في سياق ذي صلة، أوضحت التقارير الأولية أن طبيعة الإصابة التي أجبرت اللاعب على الخروج هي إصابة على مستوى العضلة الخلفية (Hamstring)، مما استدعى تدخلاً عاجلاً لتجنب تفاقمها وإشراك البديل سفيان رحيمي. Medi1news
التبديل الاضطراري والاعتماد على سفيان رحيمي
لتعويض الغياب المفاجئ لصيباري والمحافظة على التوازن الفني في خطوط الفريق، قرر مدرب المنتخب المغربي الدفع باللاعب سفيان رحيمي، حيث يهدف هذا الإجراء التكتيكي إلى تحقيق عدة أهداف تتمثل في:
- تنشيط الخط الأمامي لمواصلة الضغط على دفاع المنتخب الكندي.
- تعويض الأدوار الهجومية التي كان مكلفاً بها اللاعب المصاب.
- استغلال خبرة رحيمي وقدراته في صناعة الفارق خلال المواجهات الكبرى.
التشخيص الطبي وتوقعات العودة
أرجأ الطاقم الطبي البت النهائي في حالة اللاعب حتى نهاية المباراة، حيث سيخضع صيباري لفحوصات طبية دقيقة ومفصلة للوقوف رسمياً على طبيعة الإصابة وتحديد حجمها.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، تترقب الجماهير المغربية نتائج الفحوصات الطبية، مع تطلعات بأن تكون الإصابة طفيفة لضمان عودة اللاعب سريعاً وتعزيز صفوف الفريق في حال التأهل إلى الأدوار المقبلة من البطولة العالمية.
💬 النقاش (2 مشاركة)