يجري مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" ومدعون فيدراليون تحقيقات بشأن العمليات المالية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة، ويتزامن هذا التحرك مع منافسات كأس العالم الجارية في أمريكا وكندا والمكسيك، بغرض التدقيق في آلية إدارة عوائد العقود التجارية للاتحاد عبر المؤسسات المالية.
تتبع الحسابات البنكية ومسار التحقيقات
يخضع النشاط المالي للاتحاد الأرجنتيني لتدقيق مكثف داخل خمس مؤسسات مالية أمريكية كبرى، من بينها "سيتي بنك" و"جيه بي مورغان تشيس" و"بنك أوف أمريكا"، حيث تركز عمليات الفحص على تتبع مسار ملايين الدولارات التي أُديرت عبر هذه البنوك للتحقق من سلامتها القانونية. العربية
وعلى الصعيد القانوني، يقود التحقيقات مدعون من وزارة العدل الأمريكية لتحديد احتمالية وجود انتهاكات تتعلق بالاحتيال أو غسيل الأموال وفقاً للقوانين الفيدرالية، وفي سياق متصل، تواصلت وسائل إعلام مؤخراً مع رجل الأعمال غييرمو توفوني، لكنه رفض النفي أو التأكيد بشأن خضوعه للاستجواب السري في ميامي. Tbsnews
تفاصيل التحرك الفيدرالي والاستجوابات
أفادت تقارير لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية بأن مدعين فيدراليين وعناصر من "إف بي آي" بدأوا في الاستماع لإفادات الشهود، إذ يتركز العمل على فحص العمليات المالية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم داخل الولايات المتحدة.
كما يسعى المحققون لفهم آلية إدارة الاتحاد برئاسة كلاوديو تابيا، وبمشاركة بابلو توفيغينو، لتشمل التحقيقات فحص كيفية تمرير مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الأمريكي، في حين تخضع شركة تابعة للمنتج خافيير فاروني لفحص دقيق، بصفتها الجهة التي تولت تحصيل عوائد العقود التجارية.
إلى ذلك، أدلى رجل الأعمال غييرمو توفوني بإفادته في جلسة استماع عبر تقنية الاتصال المرئي استمرت لثلاث ساعات، شارك فيها عناصر من "إف بي آي" ومدعون من واشنطن وميامي، وتتمحور التحقيقات حول تحديد ما إذا كانت تلك العمليات قد أسفرت عن جرائم تدخل ضمن الاختصاص القضائي الأمريكي.
تتبع الحسابات والتحويلات المالية
تستند مسارات التحقيق إلى وثائق اطلعت عليها صحيفة "لا ناسيون" توثق حجم التحويلات عبر البنوك، فقد أدارت شركة فاروني وزوجته إيريكا جيليت تحويلات مالية بلغت مئات الملايين من الدولارات عبر حسابات أمريكية، خاصة وأن الوثائق تظهر إدارة 260 مليون دولار على الأقل من إيرادات الاتحاد الأرجنتيني.
وفي السياق نفسه، تشير السجلات إلى توزيع جزء من الإيرادات على جهات مختلفة، إذ تم رصد توزيع 57 مليون دولار على شركات ومستفيدين، وبناءً على ذلك يعمل المحققون على التدقيق في هذه المبالغ لتقييم المبررات الاقتصادية والمسوغات المالية لتلك العمليات.
التداعيات والخطوات المتوقعة
يبحث المحققون الفيدراليون مدى خضوع هذه العمليات المالية لاختصاصهم لاتخاذ إجراءات قانونية، ومن المحتمل أن يتواصل فحص العقود التجارية وحركة التحويلات المالية للأطراف المرتبطة بالاتحاد، لتبقى الإدارة المالية للاتحاد عرضة للتقييم طوال فترة سريان هذه التحقيقات.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، قد تدفع هذه الخطوات السلطات الأمريكية لتوسيع دائرة الاستدعاءات لتشمل شخصيات إضافية، في حين تواصل الجهات القضائية دراسة الوثائق المتاحة وجمع الإفادات لتحديد طبيعة المخالفات المحتملة، بينما تبقى مخرجات هذا التحقيق مرتبطة بنتائج جلسات الاستماع وتتبع مسارات الحسابات البنكية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!