يواجه المنتخب المغربي نظيره الفرنسي اليوم، 9 يوليو الجاري، على ملعب مدينة بوسطن الأمريكية في مباراة حاسمة ضمن الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، ويسعى المدير الفني محمد وهبي لتخطي هذه العقبة عبر الاعتماد على الأسلوب الهجومي المعتاد، مؤكداً أن الهدف الرئيسي يتمثل في التتويج باللقب العالمي وليس مجرد بلوغ هذا الدور.
موعد مباراة المغرب وفرنسا والتفاصيل التنظيمية
تتجه الأنظار اليوم، 9 يوليو الجاري، إلى ملعب مدينة بوسطن الأمريكية، حيث تقام القمة المرتقبة بين أسود الأطلس والديوك الفرنسية في الدور ربع النهائي من منافسات كأس العالم 2026، كما يدخل المنتخب المغربي اللقاء بطموح كبير لمواصلة التقدم، مرتكزاً على الأداء المستقر الذي قدمه في الأدوار السابقة.
تكتيك محمد وهبي لتعويض الغيابات أمام فرنسا
حسم المدير الفني غياب اللاعب إسماعيل الصيباري عن قائمة المباراة بشكل نهائي بسبب الإصابة التي لحقت به، غير أنه أكد اكتمال جاهزية باقي عناصر التشكيلة لخوض اللقاء الذي يستضيفه ملعب مدينة بوسطن الأمريكية يوم 9 يوليو 2026، إضافةً إلى ذلك، أوضح أن الاستحواذ على الكرة سيكون المفتاح الأساسي لبناء هجمات منظمة وإرباك حسابات المنافس. اليوم السابع
وفي سياق التحضيرات الفنية للمواجهة، أوضح وهبي أن مفتاح التفوق يكمن في استغلال المساحات المتاحة في الخط الخلفي لمنتخب فرنسا، لافتاً إلى أن النسخة الحالية من المنافس تختلف تكتيكياً عن تلك التي واجهها المنتخب المغربي في النسخة المونديالية السابقة، إلا أن المدرب أكد أنه لن يغير مبادئه التكتيكية، بل سيعتمد على المبادرة الهجومية التي ميزت مسيرته في البطولة. Channelnewsasia
رفض الترشيحات المسبقة والتركيز على الكأس
أعرب محمد وهبي عن ثقته الكاملة في تشكيلة المنتخب، رافضاً نغمة الرضا بما تحقق حتى الآن، بمعنى آخر، أوضح أن الجهاز الفني لا يعتبر الوصول لمواجهة فرنسا إنجازاً نهائياً، بل يضع نصب عينيه تحقيق الفوز بالبطولة.
إلى ذلك، أشار المدرب إلى تحديه الواضح للترشيحات التي تصب في مصلحة المنافس الفرنسي، مؤكداً أن حسم الأمور يتم على أرضية الملعب.
وحول ذلك، قال وهبي: "التقييم الحقيقي يكون في نهاية المشوار، ولن أكتفي أبدًا بما حققناه، طالما أننا نملك القدرة على تقديم المزيد، لقد تحدثت مع اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، ونحن نريد الفوز بكل تأكيد وسنقاتل من أجله".
كذلك، حذر وهبي لاعبيه من الركون للإشادات الحالية، مضيفاً: "لن نستمع إلى من يقول لنا إن ما قدمناه رائع، وإن الخسارة أمام فرنسا ستكون مقبولة لأنها المرشحة للفوز، لن نقع في فخ هذا التفكير، وسندخل المباراة وكأننا في موقف لا يقبل أي هامش للخطأ، أما الفكرة القائلة إن ما هو قادم مجرد مكافأة إضافية فلا تعجبني، لأن المكافأة الوحيدة بالنسبة لنا هي الفوز بكأس العالم".
الاستمرارية التكتيكية ورفض عنصر المفاجأة
كشف وهبي أن المنتخب لن يغير من أسلوبه الواضح للجميع على صعيد الخطة الفنية، ولن يسعى لإحداث مفاجآت تكتيكية غير معتادة، نظراً لأن هذا الأسلوب هو الذي أوصل الفريق إلى هذه المرحلة المتقدمة وسيستمر في تطبيقه.
بالإضافة إلى ما سبق، أكد أن الاستعداد للمباراة يسير بنفس الوتيرة المعتادة، وهو ما يوفر للاعبين بيئة من الهدوء والثقة.
كما أردف وهبي قائلاً: "يجب أن يظل النهج ثابتًا إذا أردنا تقديم أفضل أداء ممكن، طريقة عملنا اليومية وتحليلنا للمباريات لا تختلف، سواء كنا نستعد لمواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم أو لخوض مباراة ودية أمام بوروندي".
وبحسب المدرب، فإن هذا الثبات في الإعداد أصبح ثقافة داخل معسكر أسود الأطلس، ومن ثم ينعكس إيجاباً على الجاهزية الذهنية للاعبين.
ملاحظات فنية حول التحكيم والبطاقات الصفراء
أبدى وهبي ثقته في طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة وخبرتهم المطلوبة في المباريات الحاسمة.
وفي هذا السياق، قال محمد وهبي: "الحكم يمتلك خبرة كبيرة، وهذا هو المطلوب في مثل هذه الأدوار المتقدمة، نحن هادئون تمامًا، والحكام يؤدون واجبهم داخل الملعب".
غير أن المدرب لفت الانتباه إلى التباين في استخدام البطاقات الصفراء في المباريات السابقة؛ حيث ذكر أن مباراة المغرب ضد كندا شهدت تسرعاً في إشهار الإنذارات، في حين أظهر الحكام مرونة ملحوظة في مباراة فرنسا وباراجواي.
واختتم وهبي تصريحاته بالتحذير من أن تراكم البطاقات الملونة قد يشكل عامل ضغط إضافي على اللاعبين في أرض الملعب، ولذا شدد على أهمية التعامل بحذر لتجنب الغيابات المؤثرة.
فرنسا
المغرب
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!