الاتحاد البلجيكي يختار مارك فان بوميل لقيادة الشياطين الحمر حتى يورو 2028 خلفا لغارسيا

الاتحاد البلجيكي يختار مارك فان بوميل لقيادة الشياطين الحمر حتى يورو 2028 خلفا لغارسيا

حسم الاتحاد البلجيكي لكرة القدم ملف القيادة الفنية لمنتخبه الوطني بتعيين الهولندي مارك فان بوميل (49 عاماً) مدرباً لـ "الشياطين الحمر" بعقد يمتد لعامين حتى بطولة كأس أوروبا "يورو 2028"، ويعود اختيار فان بوميل إلى سجله ونجاحاته السابقة في الملاعب البلجيكية، وتأتي هذه الخطوة لملء الشاغر الفني عقب إقالة المدرب الفرنسي رودي غارسيا، الذي أنهى مسيرته مع الفريق إثر الخروج من الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام المنتخب الإسباني.

خبرات سابقة وتطلعات قارية

تصميم إنفوجرافيك يبرز نجاحات مارك فان بوميل السابقة مع أنتويرب وتطلعاته المستقبلية في قيادة منتخب بلجيكا نحو يورو 2028.
فان بوميل يسعى لتوظيف نجاحاته المحلية لتحقيق أمجاد قارية مع المنتخب البلجيكي.

برز لاعب خط وسط أندية بايرن ميونيخ وبرشلونة وميلان السابق كخيار أول للاتحاد البلجيكي، مستنداً إلى التقدير الواسع الذي يحظى به في الأوساط الرياضية المحلية بعد قيادته نادي رويال أنتويرب للتتويج بثلاثة ألقاب، ويهدف هذا التعاقد إلى توظيف خبرات المدرب الهولندي لإعادة ترتيب أوراق المنتخب فنياً، فضلاً عن بناء مرحلة جديدة للاستحقاقات القارية القادمة.

نهاية فترة التوقف التدريبي

صورة تعبيرية لعودة المدرب فان بوميل إلى مقاعد البدلاء بعد عامين من التوقف لاستلام دفة القيادة الفنية لمنتخب بلجيكا.
بعد فترة توقف دامت عامين، فان بوميل يعود لمقاعد البدلاء عبر بوابة الشياطين الحمر.

يشكل هذا التعيين عودة لفان بوميل إلى مقاعد البدلاء بعد فترة توقف دامت عامين منذ رحيله عن تدريب أنتويرب، وكان المدرب قد فضل خلال تلك المدة البقاء دون ارتباط بأي نادٍ؛ حيث رفض عدة عروض تدريبية انتظاراً لتوفر مشروع رياضي يتوافق مع تطلعاته المهنية، قبل أن يجد وجهته أخيراً في قيادة الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي.

خلفية التعاقد والتحديات الفنية لمارك فان بوميل

جاء هذا التعاقد السريع في أعقاب إعلان الاتحاد البلجيكي والمدرب السابق رودي غارسيا عن التوصل إلى اتفاق متبادل يقضي بعدم تجديد العقد المبرم بينهما، ومن المقرر أن تنتهي فترة عمل غارسيا بشكل رسمي في ، وهو ما سرّع من وتيرة حسم ملف القيادة الفنية الجديدة لإنقاذ مسار المنتخب. Lematin

ومن جهة أخرى، أشارت تقارير محلية إلى أن التحدي الأبرز أمام المدرب الجديد يتمثل في عدم إجادته للغة الفرنسية التي يتحدث بها قطاع كبير من اللاعبين، إلا أن الاتحاد البلجيكي يرى أن هذا العائق يمكن تجاوزه بسهولة؛ نظراً لإتقان فان بوميل لأربع لغات أخرى بطلاقة، تشمل الإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية. Ajel

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒