بعد قضية ديارا.. فيفا يقر بنوداً ثورية في قوانين الانتقالات تمنح اللاعب 5% من قيمة صفقته المستقبلية

بعد قضية ديارا.. فيفا يقر بنوداً ثورية في قوانين الانتقالات تمنح اللاعب 5% من قيمة صفقته المستقبلية

تواجه قوانين كرة القدم الدولية مرحلة من التحديث التشريعي لمواءمة الأنظمة الرياضية مع المعايير القانونية العالمية المعاصرة؛ حيث أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لوائح جديدة منظمة لانتقالات اللاعبين على المستوى الدولي، ومن المقرر بدء سريان القواعد المحدثة في يناير 2027 لتعزيز الحماية القانونية والعدالة.

البند التفاصيل
تاريخ دخول اللوائح حيز التنفيذ يناير 2027
المرجعية القانونية تشريعات الاتحاد الأوروبي
الأهداف الرئيسية الشفافية، الموضوعية، العدالة
نسبة اللاعب من الانتقالات المستقبلية 5% من قيمة الصفقة

موعد تطبيق لوائح الانتقالات الجديدة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اعتماد اللوائح الجديدة التي تنظم حركة انتقالات اللاعبين عالمياً، وحدد شهر يناير من عام 2027 موعداً رسمياً لدخول هذه القواعد حيز التنفيذ، في خطوة جاءت بعد سلسلة من المشاورات المكثفة التي أجراها الاتحاد مع ممثلي اللاعبين لضمان شمولية النظام الجديد وتلبيته لمتطلبات الأطراف المعنية.

أهداف ومعايير المنظومة المحدثة

أوضح الاتحاد الدولي أن اللوائح المطورة صُممت لتتوافق مع تشريعات الاتحاد الأوروبي، كما أكد "فيفا" أن هذه التعديلات "توفر إطارًا أكثر شفافية وموضوعية وعدالة لتنظيم الانتقالات الدولية"، حيث يسعى النظام الجديد إلى معالجة الثغرات السابقة عبر وضع ضوابط قانونية واضحة تحكم العلاقة بين الأندية واللاعبين خلال فترات التعاقد والانتقال.

تداعيات قضية "ديارا" والثورة القانونية في انتقالات "فيفا"

تأتي هذه الإصلاحات الجوهرية استجابةً للحكم التاريخي الصادر عن محكمة العدل الأوروبية في بشأن قضية اللاعب الفرنسي "لاسانا ديارا"، حيث قضت المحكمة بأن قواعد الانتقالات السابقة كانت تعرقل حرية تنقل اللاعبين وتخالف قوانين المنافسة الأوروبية. Mnbr.

وإلى جانب ذلك، تتضمن اللوائح الجديدة بنوداً ثورية، أبرزها إلزامية إدراج "الشرط الجزائي" في كافة العقود لضمان حرية حركة اللاعبين، بالإضافة إلى منح اللاعب نسبة 5% من قيمة صفقة انتقاله المستقبلية، مع فرض حماية قانونية تمنع الأندية من إجبار اللاعبين على التدريب منفردين للضغط عليهم لفسخ عقودهم. Almashhad.

آلية الحوار الاجتماعي ودور الاتحاد الدولي

أشار "فيفا" إلى أن بناء النظام الجديد اعتمد بشكل أساسي على مبدأ الحوار الاجتماعي بين ممثلي اللاعبين والأندية، بهدف الوصول لصيغة توافقية تنظم علاقات العمل داخل مجتمع كرة القدم الدولية، مع تأكيد الاتحاد الدولي اضطلاعه بدور الضامن الرسمي لضمان تنفيذ هذا النظام والالتزام ببنوده من قبل كافة الأطراف.

  • اعتماد الحوار الاجتماعي كقاعدة لتنظيم علاقات العمل الرياضي.
  • تفعيل دور "فيفا" كجهة ضامنة لتطبيق المعايير الجديدة.
  • تعزيز التنسيق بين ممثلي الأندية والروابط المهنية للاعبين.

صياغة أول اتفاقية جماعية دولية

أضاف الاتحاد الدولي أن هذه الخطوات التنظيمية تمهد الطريق لإنشاء أول اتفاقية جماعية دولية في تاريخ الرياضة العالمية، سعياً لتحقيق توازن دقيق بين حقوق اللاعبين المهنية ومصالح الأندية الاستثمارية، بما يضمن مواكبة القوانين الرياضية للمتطلبات القانونية الحديثة المعمول بها دولياً، ويسهم في تقليل النزاعات القانونية في المستقبل.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒