تضع الإصابة المفاجئة للحارس تيبو كورتوا جماهير نادي ريال مدريد والمنتخب البلجيكي في حالة من الترقب والقلق، بانتظار تحديد طبيعة إصابته وتأثيرها المحتمل على انطلاقة الموسم الكروي الجديد.
ومن الجدير بالذكر أن بلجيكا ودعت منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي إثر خسارتها بنتيجة 2-1 أمام إسبانيا، في مواجهة شهدت خروج كورتوا باكيًا بعد تعرضه لإصابة قوية قبل تلقي شباك فريقه الهدف الحاسم.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، تنتظر الأوساط الرياضية صدور التقرير الطبي الرسمي من نادي ريال مدريد الإسباني، حيث يخضع الحارس لفحوصات دقيقة خلال الساعات المقبلة لمعرفة البرنامج العلاجي ومدة الغياب المتوقعة.
السقوط في المستطيل الأخضر
تلقى المنتخب البلجيكي ضربة موجعة خلال الشوط الثاني من عمر اللقاء، حيث تعرض الحارس تيبو كورتوا لإصابة مفاجئة تمنعه من استكمال الدقائق المتبقية؛ وعلى إثر ذلك سقط في الدقيقة 71 ممسكًا بموضع الإصابة ومطالبًا بالتدخل الطبي العاجل.
وعلى أرض الملعب، حاول الجهاز الطبي إسعاف الحارس داخل المستطيل الأخضر، إلا أن المحاولات فشلت في إعادة تأهيله لاستكمال اللعب، بناءً على ذلك تقرر خروجه فورًا من أرضية الملعب وسط صدمة زملائه وحسرة الجماهير البلجيكية.
دموع الحسرة وتبديل جارسيا الاضطراري
غادر حارس المرمى الميدان والدموع تملأ عينيه، إضافةً إلى ذلك، انتشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يظهر بكاء كورتوا بحرقة شديدة أثناء خروجه، مما يعكس تأثره بآلام الإصابة وعدم قدرته على مساعدة فريقه.
وفي ضوء ذلك، أجبر هذا التطور المدير الفني رودي جارسيا على إجراء تغيير اضطراري سريع، ليدفع بالحارس البديل سيني لامنس ليتولى مسؤولية الدفاع عن الشباك في وقت يبحث فيه الفريق عن تفادي الخروج.
لاحقاً، استقبل الحارس البديل الهدف الثاني من الهجوم الإسباني بعد نزوله، وهو الهدف الذي حسم نتيجة المواجهة لصالح إسبانيا لتتأهل إلى الدور المقبل، لتنتهي المباراة بإقصاء المنتخب البلجيكي من البطولة.
مخاوف طبية في ريال مدريد
تسود مخاوف من أن تكون الإصابة قوية ومعقدة، حيث يخشى الجهاز الفني أن تبعد الإصابة كورتوا لفترة طويلة عن الملاعب، واستناداً إلى ذلك، قد تؤثر هذه التطورات على جاهزية الحارس لانطلاقة الموسم الكروي الجديد مع فريقه ريال مدريد، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة تفاصيل التقرير الطبي.
خلفية إضافية وتفاصيل خروج كورتوا
جاءت إصابة الساق القوية في الدقيقة 70 عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، حيث حاول كورتوا البالغ من العمر 34 عامًا التحامل على آلامه ومواصلة اللعب لمدة دقيقتين إضافيتين قبل أن يضطر لطلب التبديل، ومن جانب آخر، تُعد هذه الضربة قاسية بشكل خاص للحارس الذي يشارك في النسخة الرابعة له، والتي يُرجح أن تكون ظهوره الأخير في المونديال. 365scores
إضافة لما تقدم، أضفت التصريحات التي سبقت المواجهة بيوم واحد بُعدًا عاطفيًا مضاعفًا لدموع الحارس، حيث صرّح بأن إسبانيا تعد بيته الثاني بعد أن عاش فيها 11 عامًا وسيعيش هناك بعد نهاية مسيرته، ولذا، فإن هذا الارتباط الوثيق جعل لحظة خروجه باكيًا أمام ذات البلد الذي يعتبره وطنه الثاني تحمل وقعًا قاسيًا على المستويين الشخصي والجماهيري. Independent
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!