يفرض التدخل الجراحي لقائد فريق الهلال، سالم الدوسري، واقعاً فنياً جديداً على الجهاز الفني للفريق وتعديلاً في حسابات غيابه عن الملاعب لفترة قد تتجاوز التقديرات الأولية التي ترقبها المتابعون.
وكان نادي الهلال قد أعلن رسمياً نجاح العملية الجراحية التي خضع لها الدوسري، أمس الثلاثاء، في فنلندا لعلاج إصابته في وتر الركبة، حيث جاء هذا التدخل بعد خضوعه لتقييم طبي شامل وفحص دقيق الإثنين الماضي تحت إشراف الطبيب المختص لانسي ليمباينن لتحديد التشخيص الدقيق للحالة، وبناءً على ذلك أكد النادي في بيانه عبر منصة "إكس": "اللاعب سالم الدوسري أجرى عملية جراحية على موضع إصابته في وتر الركبة، تكللت بالنجاح".
تعديل البرنامج التأهيلي وموعد العودة
تقرر أن يبدأ اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي في أحد المراكز الطبية المتخصصة تحت إشراف ومتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للفريق الهلالي، الأمر الذي يُعدّل الجدول الزمني لعودته إلى المباريات؛ حيث سبق وأعلن النادي في 10 يوليو الجاري حاجة اللاعب لبرنامج تتراوح مدته بين ستة وثمانية أسابيع، إلا أن مسار الجراحة قد يؤدي لإطالة فترة الغياب بانتظار التقييم الدوري لاستجابته للتأهيل.
تداعيات جراحة سالم الدوسري وأثر غيابه
جاء قرار التدخل الجراحي لقائد الفريق إثر تفاقم الإصابة التي عانى منها مؤخراً عقب مشاركته مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم ، إذ تزايدت حدة الإصابة خلال البطولة التي ودعها "الأخضر" من دور المجموعات برصيد نقطتين، مما استدعى السفر إلى فنلندا للتدخل الطبي المتخصص. الجزيرة نت
ومن الجدير بالذكر أن بدء البرنامج التأهيلي يأتي في وقت حرج للفريق بالنظر لمدى تأثير غياب اللاعب الذي قدم إسهامات بارزة خلال الموسم الماضي، حيث شارك الدوسري في 35 مباراة في جميع المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وتقديم 10 تمريرات حاسمة لزملائه. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!