يمر النزاع القانوني بين منتخبي المغرب والسنغال حول نتيجة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بمسار إجرائي ممتد، إذ تأجل حسم القضية إثر تأخر محكمة التحكيم الرياضي "طاس" في إصدار حكمها خلال شهر يوليو الجاري، بينما ترجح التقارير عقد جلسات الاستماع في سبتمبر أو أكتوبر القادمين.
وفي سياق متصل، تشير تقارير متخصصة نقلها موقع "المنتخب" إلى أن هيئة التحكيم ستتجه إلى مرحلة المداولات بعد الاستماع للأطراف المعنية لدراسة الدفوعات والمستندات المقدمة، إلا أن المحكمة أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لم يعلنا عن جدول زمني رسمي حتى اللحظة.
| التاريخ / الفترة | الحدث الإجرائي |
|---|---|
| 17 مارس 2026 | قرار لجنة الاستئناف (كاف) باعتبار السنغال منسحبة واعتماد فوز المغرب |
| 25 مارس 2026 | تسجيل طعن الاتحاد السنغالي رسميا لدى محكمة التحكيم الرياضي |
| يوليو 2026 (الجاري) | تأجيل النطق بالحكم عن الموعد المتوقع |
| سبتمبر - أكتوبر 2026 | الموعد المرجح لعقد جلسات الاستماع والمداولات |
أسباب تأجيل الحكم ومسار المداولات
يعود استبعاد صدور القرار النهائي خلال شهر يوليو الجاري بشكل أساسي إلى الإجراءات المرتبطة بتحديد مواعيد جلسات الاستماع، والتي ترجح المعطيات الحالية انعقادها بين سبتمبر وأكتوبر.
كما تخصص هيئة التحكيم الرياضي أسابيع إضافية بعد جلسات الاستماع لدراسة مستندات الأطراف المتنازعة ومراجعة الدفوع القانونية المقدمة؛ للبت في الاستئناف الذي رفعه الاتحاد السنغالي.
ونتيجة لذلك، تؤدي هذه الخطوات الإجرائية إلى تمديد الجدول الزمني للقضية المعلقة حول نتيجة بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 حتى شهر أكتوبر المقبل أو ما يتجاوزه، بناءً على سير العمليات الداخلية في محكمة التحكيم الرياضي.
حقيقة الوثيقة المسربة والموقف القانوني
انتشرت مؤخراً وثيقة مزيفة تدعي إصدار محكمة التحكيم الرياضي "طاس" حكماً في 10 يونيو 2026 يقضي بتتويج السنغال بلقب البطولة وإلغاء قرار الكاف، لكن تم تفنيد هذه الوثيقة رسمياً بعد التأكد من عدم تطابق رقم القضية المكتوب فيها مع الرقم الرسمي للطعن المسجل لدى المحكمة، فضلاً عن خلو السجلات الرسمية من أي إعلان يخص النزاع. 365scores
وفي انتظار الجلسة المرتقبة، يظل قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي الصادر في 17 مارس 2026 هو الساري قانونياً حتى إشعار آخر، وبموجب اللوائح الحالية، فإن هذا القرار يمنح اللقب إدارياً للمغرب بنتيجة (3-0)، بينما ستتجه جلسة "كاس" القادمة إما لتثبيت هذا القرار أو إلغائه بناءً على الدفوع المقدمة. Moroccoworldnews
تفاصيل الطعن السنغالي ومطالب الاتحاد
سجلت محكمة التحكيم الرياضي في 25 مارس 2026 ملف الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم، مختصماً الاتحاد الإفريقي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
من جانبه، يرتكز الطلب السنغالي المرفوع للمحكمة على المطالبة المباشرة بإلغاء القرار الإداري الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة لـ"كاف"، علاوة على المطالبة باعتماد المنتخب السنغالي بطلاً لنسخة كأس أمم إفريقيا 2025.
بدورها، أكدت "طاس" عند تسجيل القضية أن هيئة تحكيم مخصصة تتولى دراسة تفاصيل الملف، تمهيداً لوضع إطار زمني يحدد سير الإجراءات وتاريخ انعقاد جلسات الاستماع للأطراف.
حيثيات قرار الاتحاد الإفريقي لصالح المغرب
ترجع جذور الموقف القانوني إلى 17 مارس الماضي، حين أصدرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قراراً يعتبر المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة النهائية للبطولة القارية.
وقد استندت اللجنة في حكمها إلى المادتين 82 و84 من اللائحة المنظمة للبطولة، حيث اعتبرت مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي لأرضية الملعب مخالفة للوائح المسابقة وتصنف كحالة انسحاب.
وعلى إثر ذلك، قضى القرار باعتماد فوز المنتخب المغربي إدارياً بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، كما تضمن الحكم إلغاء القرار الأولي الصادر عن اللجنة التأديبية وقبول الاحتجاج الرسمي الذي رفعته الجامعة الملكية المغربية.
التسلسل الميداني لأحداث المباراة النهائية
اعترض لاعبو المنتخب السنغالي خلال مجريات المباراة النهائية على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، مما دفعهم لمغادرة أرضية الملعب.
وبعد ذلك، عاد لاعبو السنغال لاستكمال المباراة إثر فترة توقف، حيث أهدر المنتخب المغربي ركلة الجزاء، قبل أن يسجل المنتخب السنغالي هدفاً خلال الشوط الإضافي منهياً اللقاء بنتيجة هدف دون مقابل على أرض الملعب.
إلا أن لجنة الاستئناف لم تعتد بنتيجة الميدان، واعتبرت واقعة مغادرة الملعب انسحاباً يفرض تطبيق عقوبة الخسارة، ومن ثم فتح باب اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي.
الموقف الرسمي حول تحديد مواعيد الجلسات
لم تصدر محكمة التحكيم الرياضي أي بيان رسمي يحدد موعد عقد جلسات الاستماع أو تاريخ النطق بالحكم النهائي في النزاع.
وكانت المحكمة قد بينت في مرحلة تسجيل القضية صعوبة التنبؤ بجدول زمني دقيق، وذلك إثر طلب قدمه الاتحاد السنغالي بتعليق بعض المواعيد الإجرائية إلى حين تسلمه الحيثيات الكاملة لقرار "كاف".
ورغم ذلك، شددت "طاس" على التزامها بإنجاز الإجراءات بأسرع وتيرة ممكنة مع كفالة حق الأطراف في الحصول على جلسة عادلة، لتبقى المواعيد المتداولة لشهري سبتمبر وأكتوبر مرتبطة بتقديرات التقارير الصحفية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!