المباحثات السعودية الصينية تستهدف جذب 5 ملايين سائح صيني للمملكة بحلول عام 2030

المباحثات السعودية الصينية تستهدف جذب 5 ملايين سائح صيني للمملكة بحلول عام 2030

تفتح المباحثات السعودية الصينية الجديدة آفاقاً أوسع لتسهيل سفر المجموعات السياحية وزيادة الرحلات الجوية المباشرة، مما قد ينعكس على تنوع الخيارات السياحية المتاحة وتطوير الخدمات المقدمة للزوار في المملكة خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، بحثت وزارة السياحة السعودية مع وفد من وزارة الثقافة والسياحة بجمهورية الصين الشعبية سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير المبادرات السياحية في يونيو الجاري، وقد عُقد الاجتماع بحضور وكيل الشؤون الدولية بوزارة السياحة، هوازن بنت نزيه نصيف، ونائب وزير الثقافة والسياحة الصيني، قاو تشنغ، حيث تركزت النقاشات على استعراض الفرص المتاحة لتنمية القطاع وبحث آليات تفعيل المبادرات التي تخدم المصالح المتبادلة.

كما تهدف هذه التحركات إلى مواءمة الجهود الرسمية ضمن اللجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى لضمان تنفيذ التوجهات الاستراتيجية المتفق عليها بين الرياض وبكين، وفي هذا الإطار، يركز الجانبان على التنسيق المستمر لضمان تحقيق الأهداف المرسومة للتعاون الثنائي في المجالات السياحية المختلفة وتحديد آليات تعزيزها وفق الخطط المشتركة.

محاور المباحثات السعودية الصينية في القطاع السياحي

تناول الجانبان مجموعة من المحاور الأساسية التي تهدف إلى تعميق الشراكة السياحية، حيث شملت النقاشات النقاط التالية:

  • استعراض المبادرات السياحية القائمة وسبل تطويرها بما يتوافق مع الرؤى الاستراتيجية للبلدين.
  • مناقشة أوجه التعاون في المجالات السياحية المختلفة وتحديد آليات تعزيزها.
  • التنسيق المستمر لضمان تحقيق الأهداف المرسومة للتعاون الثنائي.

تعزيز العمل المشترك ضمن اللجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى

يأتي هذا اللقاء في سياق أعمال اجتماع رؤساء فرق العمل للجانب الثقافي والاجتماعي، وهو أحد المسارات المنبثقة عن اللجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى، ويعكس هذا التحرك الرغبة في تفعيل الأدوار المنوطة باللجان المشتركة لضمان تنفيذ التوجهات الاستراتيجية في المجال السياحي.

تفعيل اتفاقية "الوجهة المعتمدة" لرفع تدفق السياح الصينيين

تأتي هذه المباحثات في إطار تفعيل اتفاقية "الوجهة المعتمدة" (ADS) التي بدأ سريانها رسميًا في ، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى تسهيل سفر المجموعات السياحية من الصين إلى المملكة وتطوير الشراكة الاقتصادية بين البلدين. Economymiddleeast.

إضافةً إلى ذلك، تستهدف المملكة من خلال هذه المبادرات جذب أكثر من 5 ملايين سائح صيني بحلول عام 2030، لتصبح الصين ثالث أكبر مصدر للسياح الدوليين القادمين للمملكة، مع التركيز على تحسين تجربة السائح عبر تسهيلات التأشيرات ورفع الطاقة الاستيعابية للرحلات الجوية.

الأثر المتوقع للمبادرات السياحية المشتركة

تسعى الجهود الحالية بين الوزارتين إلى تحقيق زيادة في أعداد الزوار، حيث تضع المملكة مستهدفات لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية للسوق الصيني، ومن المتوقع أن يسهم هذا التنسيق في تحسين الخدمات اللوجستية وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالرحلات الجوية، مما قد ينعكس على النشاط الاقتصادي المرتبط بالقطاع، ومن المحتمل أن تؤدي هذه الخطوات إلى:

  • رفع الطاقة الاستيعابية للرحلات الجوية المباشرة لربط المدن السعودية بالمراكز الاقتصادية والسياحية في الصين.
  • تطوير تجربة السائح من خلال توفير تسهيلات في إجراءات التأشيرات والخدمات الميدانية.
  • ترسيخ مكانة الصين كأحد المصادر الرئيسية للسياحة الدولية الوافدة إلى المملكة بحلول نهاية العقد الحالي.

ومن جانب آخر، تؤكد هذه الاجتماعات التزام الجانبين بالعمل التكاملي، حيث تهدف المباحثات إلى ضمان استمرارية تدفق المجموعات السياحية الصينية وفق أطر تنظيمية واضحة، بما يسهم في تحقيق المستهدفات الرقمية المعلنة ضمن خطط التحول السياحي في المملكة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒