في تطور استراتيجي لقطاع الطيران المدني في اليمن، تسلمت وزارة النقل في الحكومة المعترف بها دولياً، أمس الإثنين 18 مايو 2026 (الموافق 1 ذو الحجة 1447هـ)، منشأة مطار باب المندب الدولي بشكل رسمي، يأتي هذا الإنجاز كثمرة للدعم التنموي السخي المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ليكون المطار بوابة جوية جديدة تكسر الحصار عن المحافظات الغربية وتنعش حركة الملاحة الجوية في البلاد.
| الميزة الفنية | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع الجغرافي | مديرية ذوباب (55 كم جنوب مدينة المخا) |
| المساحة الإجمالية | 24,000 متر مربع |
| طول المدرج | 3,400 متر (وفق معايير ICAO) |
| الطاقة الاستيعابية | حوالي 350 مسافراً في الساعة |
| المحافظات المستفيدة | تعز، الحديدة، ولحج |
توجيهات رئاسية لتسريع التشغيل الدولي
عقب مراسم التسليم التي تمت بين دائرة الأشغال في المقاومة الوطنية واللجنة الفنية لوزارة النقل، أصدر الفريق ركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، توجيهات عاجلة للوزارة ببدء إجراءات القيد الفوري لدى المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO)، تهدف هذه الخطوة إلى اعتماد المطار كمنفذ دولي رسمي تحت مسمى "مطار تعز الدولي"، مما يسهل عملية استقبال الرحلات التجارية والإنسانية في أقرب وقت ممكن خلال العام الجاري 2026.
الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للمطار
يمثل مطار باب المندب شرياناً حيوياً يربط اليمن بالعالم الخارجي، حيث تم اختيار موقعه بعناية ليكون نقطة التقاء بين محافظات تعز والحديدة ولحج، وصولاً إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتتجلى أهميته في النقاط التالية:
- تخفيف معاناة المسافرين: يقلل المطار من مسافات السفر الطويلة التي كان يقطعها سكان الساحل الغربي للوصول إلى مطاري عدن أو سيئون.
- دعم الخدمات اللوجستية: يعزز المطار من قدرات النقل الجوي المرتبط بميناء المخا القريب، مما يحول المنطقة إلى مركز اقتصادي متكامل.
- تحديث البنية التحتية: يعد هذا المطار ثاني مشروع طيران تنفذه الإمارات في المنطقة بعد "مطار المخا الدولي"، مما يعكس التزام الأشقاء بإعادة إعمار المرافق الحيوية اليمنية.
المواصفات الفنية وجاهزية المدارج
تم تشييد المطار وفق أحدث المعايير الدولية لسلامة الطيران، حيث يمتلك مدرجاً مجهزاً لاستقبال وإقلاع الطائرات من الطرازين المتوسط والكبير، كما يضم المطار مرافق حديثة تشمل برج مراقبة متطور، ووحدات إطفاء متكاملة، وصالات استقبال ومغادرة مجهزة بكافة الوسائل التقنية لضمان انسيابية حركة المسافرين، وتعمل اللجنة الفنية حالياً على استكمال اللمسات الأخيرة المتعلقة بأنظمة الاتصالات والملاحة الجوية لضمان الجاهزية القصوى قبل التدشين الرسمي للرحلات.
تؤكد التقارير الرسمية الصادرة بتاريخ اليوم 19 مايو 2026، أن الوزارة بدأت بالفعل في مراجعة الأوراق والوثائق الهندسية لتسريع وتيرة العمل، وسط تطلعات شعبية واسعة بأن يساهم المطار في كسر العزلة الجوية وتحقيق نهضة تنموية شاملة في مناطق الساحل الغربي لليمن.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!