أثر استرداد أراضي أبحر على زوار جدة
يتيح استرداد أراضي أبحر للعائلات وزوار مدينة جدة الاستمتاع المباشر بالبحر دون أي عوائق، ومن ثم تصبح الواجهات البحرية متنزهات مفتوحة وآمنة للجميع بعد إزالة الأسوار التي كانت تحجبها.
في سياق ذي صلة، تتزامن هذه الخطوات مع دخول موسم صيف يوليو الجاري، إثر استعادة نحو 3 ملايين متر مربع من أراضي الدولة وإزالة العقارات غير النظامية؛ إذ تستقطب المدينة السياح عبر أكثر من 12 شاطئاً وموقعاً بحرياً على طول الشريط الساحلي، وفقاً لما نقلته "العربية".
علاوة على ذلك، تخضع هذه المتنزهات الساحلية حالياً لمنظومة رقابية مستمرة من أمانة محافظة جدة، وهي تهدف إلى منع تكرار التعديات، وضمان بقاء الواجهات البحرية متاحة للزوار، وتوفير بيئة سياحية ملائمة.
جهود تهيئة الواجهات البحرية
نفذت أمانة جدة جهوداً ميدانية مكثفة لفتح المواقع بالكامل أمام الزوار بعد أن كانت محجوبة خلف تعديات سابقة.
كما جرى تحويل الأراضي المستردة إلى متنزهات ساحلية عامة تستوعب مرتادي الشواطئ وفق التنظيمات المعتمدة.
مرافق وخدمات شواطئ أبحر
شملت مشاريع تهيئة المساحات المستردة توفير آلاف المواقف للمركبات، وإنشاء ممرات مشاة ومسارات مخصصة للدراجات الهوائية، بالإضافة إلى تخصيص مناطق مظللة للجلوس ومساحات خضراء متكاملة لخدمة مرتادي الواجهات البحرية.
من جانبها، أكدت أمانة محافظة جدة أن استمرار تطوير هذه المواقع يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتحسين جودة الحياة وتعزيز قطاع السياحة البحرية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لزيادة نصيب الفرد من الأماكن العامة المفتوحة. صحيفة سبق
وفيما يخص المرحلة المقبلة، تعمل الأمانة على المحافظة على الأراضي العامة، من أجل جعل السياحة البحرية أكثر جاذبية وأماناً للمرتادين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!