يتيح وصول مرافق الضيافة في المملكة إلى 6 آلاف خيارات إيواء أوسع للزوار، إلى جانب فرص متزايدة للمستثمرين في القطاع السياحي.
وحول هذه المؤشرات، أكد المختص في السياحة خالد الروقي خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن "ارتفاع عدد مرافق الضيافة في المملكة إلى 6 آلاف مرفق، بزيادة تتجاوز 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، يعكس الحراك السياحي المتسارع الذي تشهده السعودية، في ظل التوسع المستمر في القطاع".
كما يتزامن هذا التوسع الملحوظ مع تنوع الفعاليات والأنشطة السياحية المقامة على مدار العام، ومن ثم يفتح المجال لاستقطاب المزيد من المستثمرين لتلبية احتياجات التطور المتسارع.
أسباب تنامي الجاذبية للوجهات المحلية
أوضح الروقي أن السائح بات يمتلك خيارات واسعة في مجالي الضيافة والفندقة، مبيناً أن تنوع الأنشطة وتوسع خيارات الإيواء يسهمان في تحقيق هدفين رئيسيين يتمثلان في الآتي:
- تعزيز تجربة الزوار خلال فترات إقامتهم.
- رفع جاذبية الوجهات السياحية داخل المملكة.
تطور البيئة السياحية واستقطاب المستثمرين
أضاف المختص في السياحة أن المملكة أصبحت تمتلك بيئة سياحية جاذبة بفضل التنوع المستمر في الفعاليات وتنامي الفرص الاستثمارية، مشيراً إلى أن السياحة باتت تستقطب اهتمام المستثمرين من داخل السعودية وخارجها في ظل التطور المتواصل الذي يشهده القطاع.
مؤشرات الاستثمار العالمي ونمو قطاع الضيافة
يتزامن هذا النمو مع طفرة استثمارية كبرى في القطاع، إذ تتسابق 50 علامة فندقية عالمية لضخ استثمارات تقدر بنحو 120 مليار دولار في مشاريع الضيافة السعودية، في حين سجل الربع الأول من العام الجاري قفزة إضافية في التراخيص السياحية بنسبة 22.7% ليتجاوز إجمالي المشتغلين في قطاع السياحة بالمملكة حاجز المليون شخص لتلبية الطلب المتزايد. Ajel
وفي إطار تعزيز هذه الجاذبية، أطلقت وزارة السياحة مؤخراً مبادرة "ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة" كحافز نوعي لاستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، ومن جهته، أكد المهندس محمود عبدالهادي، وكيل الوزارة لتمكين الوجهات، خلال قمة مستقبل الضيافة، أن القطاع السياحي تحول إلى سوق متكاملة تنمو بوتيرة متسارعة، متجاوزاً مرحلة الطموحات ليتماشى مع التغير في أذواق السياح نحو الفنادق التراثية والريفية. الشرق الأوسط
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!