تأهيل 475 مزرعة نموذجية في مدرجات جازان الجبلية لتعزيز الإنتاج الزراعي والسياحة الريفية

تأهيل 475 مزرعة نموذجية في مدرجات جازان الجبلية لتعزيز الإنتاج الزراعي والسياحة الريفية

تمنح المدرجات الزراعية الجبلية في منطقة جازان القاطنين والزوار فرصة الاستفادة من بيئة طبيعية تعزز الإنتاج الاقتصادي المحلي، وتوفر في الوقت ذاته تجارب سياحية ريفية مباشرة.

تأهيل 475 مزرعة نموذجية في مدرجات جازان الجبلية لتعزيز الإنتاج الزراعي والسياحة الريفية
تأهيل 475 مزرعة نموذجية في مدرجات جازان الجبلية لتعزيز الإنتاج الزراعي والسياحة الريفية

وإلى جانب ذلك، تعمل هذه المدرجات الحجرية خلال شهر يوليو الجاري كبنية تحتية تحفظ التربة من الانجراف وتحصد مياه الأمطار بكفاءة، كما تمتد الحقول عبر المنحدرات لتشكل رافداً للنشاط الاقتصادي المعتمد على خبرات زراعية تناقلتها الأجيال، حيث تتوزع المدرجات في محافظات فيفا والداير والريث والعيدابي وهروب، وفي ظل هذه المقومات، تنتج التربة محاصيل متنوعة يتصدرها البن السعودي والذرة والدخن والسمسم والفواكه والنباتات العطرية، مستفيدة من المناخ المعتدل وغزارة الأمطار، بالإضافة إلى ما سبق، تنمو المحاصيل على مستويات متدرجة تشبه سلالم خضراء تمزج بين التكوينات الصخرية والغيوم، مما يرسخ الارتباط بين النشاط الزراعي والهوية الثقافية للمنطقة.

ومن الجدير بالذكر أن القرى الجبلية تستمر في الحفاظ على هذا الإرث العمراني الذي يحكي قصة التكيف مع البيئة، الأمر الذي يجذب الزوار الباحثين عن الإطلالات البانورامية والتعرف على طرق الزراعة القديمة، ومن هذا المنطلق، ينشط التداخل بين التنمية الزراعية والسياحية مسارات السياحة الريفية، ويتيح للمهتمين خوض تجارب ترتبط بأصالة المكان، فضلاً عن أنه يحافظ على استمرارية الإنتاج وفق أنماط التصميم والهندسة الزراعية التقليدية.

تأهيل المدرجات الزراعية والمزارع النموذجية في جازان

يجري العمل على دعم القطاع الزراعي في جازان من خلال تنفيذ وتجهيز 475 مزرعة نموذجية بديلة موزعة على 6 مراكز ومحافظات، إذ يتضمن المشروع، الذي تصل مدته إلى ثلاث سنوات، تزويد هذه المزارع بشبكات ري حديثة وخزانات لحصاد مياه الأمطار، إلى جانب زراعة 240 شتلة بن في كل مزرعة، سعياً لزيادة دخل المزارعين وتوفير إمدادات غذائية مستقرة. وكالة الأنباء السعودية (واس)

وفي سياق الجذب السياحي لهذه المدرجات، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية السياحة الزراعية الريفية البيئية التعاونية "ريفنا" الدكتور راضي بن عبدالله الفريدي، أن المزارع الريفية أصبحت خلال المواسم والإجازات إحدى الوجهات المتنامية في المنطقة، لما توفره من تجربة واقعية تتيح للزائر التعرف على الحياة الزراعية والمنتجات والمأكولات المحلية في بيئتها الطبيعية، وأضاف موضحاً أن الزوار باتوا يبحثون عن التجارب الأصيلة المرتبطة بالطبيعة، مثل زيارة المزارع والتعرف على المحاصيل الموسمية. Ajel

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒