في تحديث رسمي صدر اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، كشف حاكم مقاطعة بالي الإندونيسية، وايان كوستر، عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف "ضريبة السياحة" المفروضة على الزوار الدوليين، مؤكداً أن الحكومة تتجه لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضمان التحصيل الكامل بعد رصد فجوة كبيرة في الالتزام خلال العام الماضي ومطلع العام الحالي 2026.
وأوضح الحاكم في تصريحاته أن نسبة الالتزام لم تتجاوز 40% من إجمالي الزوار، مشيداً في الوقت ذاته بالسياح الذين بادروا بالسداد لدعم استدامة الجزيرة وحماية بيئتها وموروثها الثقافي.
إحصائيات ضريبة السياحة في بالي (2024 - 2025)
تُظهر البيانات الرسمية تبايناً ملحوظاً بين أعداد الزوار الفعليين وبين من قاموا بسداد الرسوم المقررة (150,000 روبية إندونيسية - ما يعادل نحو 36 ريالاً سعودياً)، وفيما يلي جدول يوضح تطور التحصيل:
| السنة المالية | عدد السياح المسددين | إجمالي الإيرادات (روبية) | نسبة الالتزام التقريبية |
|---|---|---|---|
| 2024 | 2.1 مليون سائح | 318 مليار | 32% |
| 2025 | غير محدد بدقة | 369 مليار | أقل من 40% |
آلية التحصيل والرقابة المالية في 2026
شدد الحاكم "كوستر" على أن عملية الدفع في عام 2026 تتبع معايير تقنية عالية لضمان الشفافية، حيث تعتمد الآلية الحالية على النقاط التالية:
1. الرقابة الرقمية: تتم جميع عمليات السداد عبر منصات رقمية رسمية، مما يمنع أي تعامل نقدي مباشر مع الموظفين ويقضي على احتمالات التلاعب أو الاختلاس.
2. الإيداع المباشر: تُحول الأموال فوراً إلى حساب حكومة بالي لدى البنك المركزي الإقليمي، ومن ثم إلى الخزانة العامة، تحت إشراف وكالة التدقيق العليا.
أين تُنفق حصيلة الضرائب؟
أكدت التقارير الصادرة اليوم أن المبالغ المحصلة يتم توظيفها في ثلاثة مسارات استراتيجية لخدمة السياح والمجتمع المحلي:
- حماية البيئة: معالجة النفايات والحفاظ على الشواطئ والمناظر الطبيعية.
- الموروث الثقافي: دعم المعابد والاحتفالات التقليدية التي تميز بالي عالمياً.
- تطوير البنية التحتية: تحسين الطرق والمرافق السياحية لضمان تجربة سفر أكثر راحة وأماناً.
توجه لربط الضريبة بإجراءات الهجرة والجوازات
كشف المصدر الرسمي عن خطة مستقبلية يجري دراستها حالياً لرفع كفاءة التحصيل لتصل إلى 100%، وتتضمن هذه الخطة دمج "ضريبة السياحة" كمتطلب أساسي ضمن "عملية حجز السفر" أو ربطها مباشرة بـ "إجراءات الهجرة والجوازات" عند استخراج تأشيرة الدخول أو عند الوصول للمطار، ويهدف هذا الإجراء إلى جعل الضريبة جزءاً لا يتجزأ من ترتيبات الرحلة، مما يسهل على المسافرين الالتزام بها دون عناء البحث عن منصات السداد اليدوية.
وللمسافرين من المملكة العربية السعودية الراغبين في زيارة بالي، يُنصح دائماً بمراجعة تعليمات السفر عبر وزارة الخارجية السعودية للتأكد من كافة المتطلبات المحدثة قبل المغادرة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!