شهدت جبهة الصراع "الروسي الأوكراني" تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه منذ سنوات، حيث كشفت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، عن تعرض العاصمة موسكو ومحيطها لسلسلة هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة، وأوضح "رودين ميروشنيك"، سفير المهمات الخاصة بالخارجية الروسية، أن القوات الأوكرانية أطلقت أكثر من 100 مسيرة استهدفت العاصمة وحدها خلال الفترة من 11 إلى 17 مايو الجاري، في عملية تعد الأضخم والأكثر جرأة منذ بدء العمليات العسكرية.
وتشير الإحصائيات الميدانية إلى أن إجمالي العمليات الهجومية الأوكرانية بمختلف أنواع المسيرات قد ناهز 1000 غارة استهدفت العمق الروسي والمناطق الحدودية خلال الأسبوع الماضي، مما يضع موسكو أمام تحدٍ أمني غير مسبوق في عام 2026.
| المنطقة المتضررة | طبيعة الأهداف المتضررة | الحصيلة الأولية |
|---|---|---|
| موسكو وضواحيها | أحياء سكنية ومنشآت مدنية | أضرار هيكلية في مبانٍ متعددة |
| ريازان | مرافق البنية التحتية | تعطل جزئي في الخدمات |
| بيلغورود | مناطق حدودية مأهولة | تسجيل خسائر بشرية ومادية |
| شاختيورسك | تجمعات سكانية | إصابات بين المدنيين |
تفاصيل الهجوم الأوسع على العاصمة الروسية
وفقاً لما نقله موقع "روسيا اليوم" عن المصادر الرسمية، فإن الضربات الأوكرانية لم تقتصر على الأهداف العسكرية، بل شملت مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مما أسفر عن وقوع ضحايا بين قتيل وجريح، وقد تركزت الهجمات في الفترة ما بين الإثنين 11 مايو والأحد 17 مايو، حيث استخدمت القوات الأوكرانية تقنيات متطورة لتجاوز منظومات الدفاع الجوي المحيطة بالعاصمة.
زيلينسكي: ضرباتنا "رد مشروع" على استهداف كييف
في المقابل، تبنى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موقفاً حازماً تجاه هذه العمليات، مؤكداً عبر حساباته الرسمية أن هذه الهجمات تأتي كـ "رد مبرر تماماً" على استمرار الضربات الروسية، وأشار زيلينسكي إلى أن التحرك الأوكراني جاء عقب هجمات روسية وصفت بـ "الدامية" استهدفت العاصمة كييف قبل أيام، وأدت إلى مقتل نحو 20 شخصاً، مما دفع القوات الأوكرانية لتنفيذ عمليات هجومية واسعة شملت استخدام نحو 600 طائرة مسيرة في عمليات نوعية متفرقة خلال الأيام الماضية، وصولاً إلى حصيلة الألف غارة الشاملة.
دلالات التصعيد العسكري في مايو 2026
يرى مراقبون عسكريون أن وصول المسيرات الأوكرانية بكثافة إلى قلب موسكو - التي تبعد أكثر من 400 كيلومتر عن الحدود - يمثل تحولاً استراتيجياً في مسار الحرب القائمة منذ أربعة أعوام، ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية للوساطة، بينما تفرض الوقائع الميدانية لغة الطائرات المسيرة كأداة رئيسية في الصراع المستمر، مما يرفع سقف التوقعات حول رد الفعل الروسي المرتقب في الأيام القادمة من شهر مايو الحالي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!