مقتل عز الدين الحداد قائد كتائب القسام في غزة بعد ملاحقة استخباراتية معقدة لإنهاء أسطورة رجل الظل

مقتل عز الدين الحداد قائد كتائب القسام في غزة بعد ملاحقة استخباراتية معقدة لإنهاء أسطورة رجل الظل

في تطور ميداني متسارع اليوم الخميس 21 مايو 2026، تصدر خبر مقتل عز الدين الحداد، قائد كتائب القسام في قطاع غزة، واجهة الأحداث السياسية والعسكرية، وتأتي هذه العملية بعد أشهر من الملاحقة الاستخباراتية المعقدة لواحد من أبرز قيادات الصف الأول في الجناح العسكري لحركة حماس، والذي وُصف لسنوات بـ "رجل الظل".

البيان تفاصيل العملية
المستهدف عز الدين الحداد (قائد كتائب القسام في قطاع غزة)
تاريخ الإعلان اليوم الخميس 21 مايو 2026
سبب الاختراق خطأ أمني (العودة لمنزل العائلة)
الحالة السياسية تزامن مع ترتيبات وقف إطلاق النار

نهاية مطاردة "رجل الظل": كيف سقط عز الدين الحداد؟

أكدت تقارير صحفية عبرية، تصدرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، نجاح عملية تصفية عز الدين الحداد، الذي تولى قيادة القسام في القطاع قبل نحو عام، ويُعد الحداد العقل المدبر المسؤول عن إعادة ترميم القدرات العسكرية للحركة، كما تتهمه تل أبيب بالضلوع المباشر في التخطيط لعمليات استراتيجية كبرى ضد أهداف إسرائيلية.

تكتيك "الدروع البشرية" وفشل الحماية

كشفت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال عن الأسباب التي أدت إلى تأخير استهداف الحداد طوال الأشهر الماضية، حيث تضمنت استراتيجيته النقاط التالية:

  • التحصن بالرهائن: اعتمد الحداد على البقاء الدائم في محيط جغرافي قريب من الرهائن الإسرائيليين لضمان عدم تعرضه لضربات جوية مباشرة.
  • الإفلات المتكرر: اقتربت وحدات النخبة من موقعه في مناسبات عدة، إلا أن الكثافة المدنية ووجود الرهائن حالا دون تنفيذ الهجوم في تلك اللحظات.
  • تغيير الاستخبارات لمسارها: فور انتهاء ملف الرهائن في المناطق التي كان يتحصن بها، كثف جهاز "الشاباك" والاستخبارات العسكرية (أمان) من عمليات التعقب التقني والبشري.

"الخطأ الأخير".. كواليس الاختراق الاستخباراتي

جاءت نهاية الحداد نتيجة ما وصفه ضباط العمليات بـ "الخطأ الأمني القاتل"، حيث تم رصد تحركاته بدقة متناهية وفق المسار الزمني التالي:

1. الرصد الأولي: تم تحديد هوية الحداد أثناء محاولته العودة إلى منزل عائلته يوم الجمعة الماضي (15 مايو 2026).

2. التثبت والمراقبة: استمرت عمليات المراقبة السرية عبر الطائرات المسيرة والوسائل التقنية المتطورة على مدار الأيام الماضية للتأكد من هويته بشكل قطعي وضمان عدم وجود "أهداف مدنية عالية الحساسية" في المحيط.

3. التنفيذ الخاطف: مع حلول ساعات الصباح الأولى من اليوم الخميس 21 مايو، وبعد الحصول على الضوء الأخضر من المستوى السياسي، نفذت المقاتلات غارة دقيقة استهدفت المنزل بشكل مباشر، تلتها ضربة ثانية استهدفت مركبة كانت تحاول مغادرة الموقع لضمان القضاء على كافة المعاونين ومنع أي فرصة للهروب.

تداعيات العملية على مسار المفاوضات 2026

تأتي هذه العملية في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتزامن مع نقاشات دولية حول اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الجناح العسكري:

  • ملف نزع السلاح: تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن الحداد كان يمثل التيار "المتصلب" الرافض لمقترحات نزع السلاح، وكان يمتلك سلطة القرار الميداني التي تتجاوز أحياناً قيادات الخارج.
  • ترميم القدرات: بغياب الحداد، تفقد الحركة المشرف الأول على عمليات التصنيع المحلي وإعادة بناء الأنفاق التي تمت خلال فترات التهدئة السابقة.
  • المصير المجهول للمفاوضات: يبقى الترقب سيد الموقف حول ما إذا كان هذا الاغتيال سيؤدي إلى تليين مواقف الحركة السياسية لإتمام الاتفاق، أم سيؤدي إلى موجة تصعيد انتقامية جديدة تعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر.

حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي من الجناح العسكري لحركة حماس لتأكيد أو نفي التفاصيل المتعلقة بظروف استشهاد القائد الميداني، فيما يواصل المحللون مراقبة ردود الفعل في غزة والمنطقة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط