فرنسا تطلب رسمياً تصنيع الفرقاطة الخامسة أدميرال بورثييه لتحديث أسطولها البحري وتعزيز قدراته القتالية

فرنسا تطلب رسمياً تصنيع الفرقاطة الخامسة أدميرال بورثييه لتحديث أسطولها البحري وتعزيز قدراته القتالية

أعلنت مديرية التسليح العامة في فرنسا اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، عن صدور الأمر الرسمي بتصنيع الفرقاطة الخامسة من طراز "إف.دي.إي" (FDI) المخصصة للدفاع والتدخل، وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تسريع وتيرة تحديث الأسطول البحري الفرنسي وتعزيز قدراته القتالية في مواجهة التهديدات المتطورة في أعالي البحار عبر شركة "نافال غروب" الرائدة.

المواصفة/البيان التفاصيل التقنية والحالة
اسم الفرقاطة الخامسة أدميرال بورثييه (Amiral Porthier)
الطراز التقني FDI (بلهارة) - رقمية بالكامل
الإزاحة 4500 طن
نظام الرادار SeaFire (تغطية 360 درجة)
التسليح الرئيسي صواريخ أستر (Aster) وإكزوسيت (Exocet)
المدى الزمني للبرنامج استكمال التسليم حتى عام 2032

المواصفات الفنية والقدرات الرقمية لفرقاطات الجيل الجديد

تعتبر فرقاطات الدفاع والتدخل "إف.دي.إي" التي تُعرف دولياً باسم "بلهارة" قفزة تكنولوجية غير مسبوقة في عالم الصناعات البحرية العسكرية، تبلغ إزاحتها حوالي 4500 طن وتعتمد على بنية رقمية ثورية تسمح بمعالجة البيانات الضخمة عبر مراكز معلومات مدمجة تضمن سرعة اتخاذ القرار في المواقف القتالية الحرجة.

زودت هذه السفن برادار "سي فاير" المتطور من إنتاج شركة ثاليس، والذي يوفر تغطية رادارية كاملة بزاوية 360 درجة لملاحقة الأهداف الجوية والبحرية بدقة متناهية، وتتسلح الفرقاطة بمنظومة صواريخ "أستر" للدفاع الجوي وصواريخ "إكزوسيت" المضادة للسفن بالإضافة إلى طوربيدات حديثة لمكافحة الغواصات، ما يجعلها منصة قتالية متكاملة الأركان.

تتميز السفينة بقدرتها على حمل مروحيات قتالية وطائرات مسيرة متطورة لزيادة نطاق المراقبة والاستطلاع، ويراعي التصميم الهندسي تقليل البصمة الرادارية وتوفير حماية سيبرانية متقدمة تمنع اختراق الأنظمة الإلكترونية الحساسة، وهو ما يمنح القوات البحرية الفرنسية تفوقاً تكنولوجياً ملموساً في مواجهة قدرات الحرب الإلكترونية المتقدمة.

الأبعاد الاستراتيجية والنجاح الدولي لشركة نافال غروب

يساهم قرار طلب الفرقاطة الخامسة اليوم في ضمان استمرارية العمل في أحواض بناء السفن التابعة لشركة نافال غروب في مدينة لوريان، ويندرج هذا التحرك تحت مظلة قانون البرمجة العسكرية الذي يهدف إلى تعزيز الاستقلال الاستراتيجي لفرنسا وتقليل الاعتماد على التقنيات الخارجية في بناء السفن الحربية الكبرى.

حقق طراز "بلهارة" نجاحاً دولياً لافتاً تمثل في تعاقد اليونان على ثلاث فرقاطات، حيث تم بالفعل تدشين السفينة اليونانية الأولى "كيمون" في وقت سابق، مما يثبت تنافسية الصناعة الفرنسية، وتعد شركة نافال غروب العمود الفقري للصناعات البحرية في أوروبا بفضل خبرتها في تطوير حاملات الطائرات والغواصات النووية.

يؤكد الالتزام الفرنسي ببناء خمس فرقاطات من هذا الطراز أن باريس تضع أمنها البحري في مقدمة الأولويات الوطنية، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية العالمية، توفر هذه الفرقاطات توازناً مثالياً بين التكلفة التشغيلية والأداء القتالي المتفوق، مما يجعلها الخيار الأمثل لحماية خطوط التجارة الدولية والمشاركة في العمليات العسكرية المشتركة تحت لواء حلف شمال الأطلسي أو ضمن مهام السيادة الوطنية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط