كشف تفاصيل محاولة اغتيال إيفانكا ترامب وتوقيف محمد باقر الساعدي بتهمة التخطيط لثأر سليماني

كشف تفاصيل محاولة اغتيال إيفانكا ترامب وتوقيف محمد باقر الساعدي بتهمة التخطيط لثأر سليماني

تصدرت قضية محاولة اغتيال إيفانكا ترامب، نجلة الرئيس الأمريكي السابق، واجهات الصحف العالمية اليوم السبت 23 مايو 2026 (الموافق 6 ذو الحجة 1447 هـ)، وذلك بعد الكشف عن تفاصيل أمنية جديدة تتعلق بتوقيف وتسليم القيادي في الفصائل المسلحة، محمد باقر الساعدي، للسلطات الأمريكية.

وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية أن المتهم "الساعدي" كان يمتلك مخططات هندسية دقيقة لمنزل إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر في ولاية فلوريدا، مع رصد دقيق لتحركات أجهزة الخدمة السرية المكلفة بحمايتهم، وذلك بدافع الانتقام المباشر لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني عام 2020.

سجل العمليات الإرهابية المنسوبة للشبكة (بيانات 2026)

نظراً لتشعب القضية ووجود اعتداءات في عدة دول، يوضح الجدول التالي أبرز العمليات التي أدارها الساعدي قبل اعتقاله وتسليمه مؤخراً:

الدولة طبيعة الهجوم الهدف المستهدف
هولندا قنبلة حارقة وإحراق عمد بنك نيويورك ميلون ومعبد في روتردام
المملكة المتحدة عملية طعن (أبريل 2026) استهداف ضحيتين في لندن
كندا إطلاق نار مبنى القنصلية الأمريكية في تورونتو
بلجيكا تفجير عبوة كنيس يهودي في مدينة لييج

التهديدات الرقمية و"ثأر سليماني"

أثبتت التحقيقات التقنية أن الساعدي استخدم منصة "إكس" (تويتر سابقاً) كأداة للحرب النفسية، حيث نشر صوراً جوية عالية الدقة لمنزل عائلة ترامب، وتضمنت المنشورات وعيداً صريحاً باللغة العربية مفاده أن الحماية الأمنية لن تمنع الوصول إليهم، معتبراً أن "الثأر لمقتل سليماني" هو المحرك الأساسي لهذه التحركات التي تمت بتنسيق مباشر مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

خلفية المتهم وكيفية التجنيد

أوضحت التقارير الاستخباراتية أن محمد باقر الساعدي لم يكن مجرد قائد ميداني، بل خضع لتدريبات متقدمة في طهران، واستخدم "واجهة قانونية" عبارة عن وكالة سفر متخصصة في الرحلات الدينية لتسهيل تنقلاته الدولية دون إثارة ريبة أجهزة مكافحة الإرهاب، مما مكنه من بناء "خلايا نائمة" في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وفي هذا الصدد، أشارت الباحثة إليزابيث تسوركوف إلى أن الساعدي كان يمثل حلقة الوصل بين القيادة المركزية في إيران (إسماعيل قاآني) وبين المجموعات التخريبية في الخارج، موفرةً لهم الدعم اللوجستي والمالي اللازم لتنفيذ العمليات.

الوضع القانوني الحالي للمتهم

يقبع محمد باقر الساعدي اليوم السبت 23-5-2026 في مركز احتجاز بروكلين بمدينة نيويورك تحت حراسة مشددة جداً (الحبس الانفرادي)، وتتلخص حالته القانونية فيما يلي:

  • التهم الرسمية: الإرهاب الدولي، التآمر لاغتيال شخصيات محمية دولياً، وإدارة منظمة إجرامية عابرة للحدود.
  • الإجراءات: تم تسليمه من إحدى دول الشرق الأوسط بموجب اتفاقية تعاون أمني رفيعة المستوى.
  • التواجد: يتواجد في نفس المنشأة التي تضم كبار المتهمين في قضايا الأمن القومي الأمريكي، مع منع تام للاتصال الخارجي لمنع إصدار أي أوامر لخلاياه المتبقية.

تتابع الدوائر السياسية في واشنطن هذه القضية باهتمام بالغ، خاصة مع اقتراب موعد المحاكمة العلنية، وسط توقعات بأن تؤدي هذه الاعترافات إلى فرض عقوبات دولية جديدة على الأطراف الداعمة لهذه الشبكات.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط