جنيف تعلن حالة الطوارئ القصوى وتغلق الحدود مع فرنسا تأهباً لقمة مجموعة السبع 2026

جنيف تعلن حالة الطوارئ القصوى وتغلق الحدود مع فرنسا تأهباً لقمة مجموعة السبع 2026

أعلنت السلطات السويسرية في مدينة جنيف حالة الطوارئ الأمنية القصوى تأهباً لانعقاد قمة مجموعة السبع (G7) لعام 2026 المقرر إقامتها في منتجع "إيفيان" الفرنسي القريب، وتأتي هذه الإجراءات وسط مخاوف أمنية من تكرار سيناريوهات الشغب التاريخية، مما دفع الحكومة إلى إقرار خطة استثنائية تشمل إغلاقاً شبه كامل للحدود مع فرنسا وتقييد حركة التنقل بشكل غير مسبوق.

خارطة العبور: 7 نقاط جمركية فقط متاحة بين سويسرا وفرنسا

لضمان السيطرة الأمنية الكاملة، قرر مجلس الدولة في جنيف حصر حركة العبور البري والمائي في 7 نقاط تفتيش رئيسية فقط، مع إغلاق كافة المنافذ الفرعية الأخرى أمام السيارات والدراجات والمشاة، يوضح الجدول التالي تفاصيل هذه النقاط:

نقطة العبور (بالعربية) الاسم بالفرنسية الحالة والأهمية
باردونيه Bardonnex النقطة الرئيسية (مفتوحة 24 ساعة)
ثونيه-فالارد Thônex-Vallard مخصصة للتنقل الدولي والمسارات السريعة
مويلسولا Moillesulaz نقطة عبور حضرية رئيسية
ميرين Meyrin تخدم منطقة مطار جنيف والمنظمات الدولية
فيرني-فولتير Ferney-Voltaire مخصصة للمسافرين والعاملين عبر الحدود
آنيير Anières نقطة تفتيش ثانوية معززة
بيرلي Perly مخصصة للشحن الخفيف والحالات الضرورية

تفاصيل موعد القمة والقيود الزمنية (يونيو 2026)

وفقاً للبيانات الرسمية المحدثة اليوم السبت 16 مايو 2026، ستخضع المنطقة لقيود زمنية صارمة لضمان أمن الوفود المشاركة، وجاءت المواعيد كالتالي:

  • فترة تفعيل الرقابة الحدودية: من الأربعاء 10 يونيو حتى الجمعة 19 يونيو 2026.
  • موعد انعقاد قمة السبع (G7): من الاثنين 15 يونيو إلى الأربعاء 17 يونيو 2026.
  • حالة الاستنفار: تفتيش منهجي على مدار الساعة لجميع العابرين في النقاط السبعة المحددة.

إجراءات تسهيل التنقل للفئات الضرورية

لتقليل الأثر الاقتصادي، اعتمدت السلطات نظام "بطاقات مرور خاصة" تمنح الأولوية للموظفين والعمال الذين يُصنف عملهم بأنه "ضروري" ولا يمكن تأجيله، كما حثت الشركات في القطاعين العام والخاص على تفعيل "العمل عن بُعد" طوال فترة القمة لتخفيف الضغط المروري على النقاط الجمركية المفتوحة.

الاستنفار الأمني: 3500 عنصر لتأمين جنيف

تسعى سويسرا لتفادي تكرار أحداث عام 2003، حينما شهدت جنيف أعمال شغب واسعة تزامناً مع قمة إيفيان آنذاك، وتتضمن الخطة الأمنية لعام 2026 ما يلي:

  • قوات الشرطة: نشر 1500 عنصر من شرطة جنيف مدعومين بتعزيزات من كانتونات سويسرية أخرى.
  • الدعم العسكري: استنفار أكثر من 2000 جندي لتأمين المنشآت الحيوية مثل المطار، السفارات، ومقرات المنظمات الدولية.
  • التنسيق العابر للحدود: تسيير دوريات مشتركة مع الشرطة الفرنسية لضبط المنطقة الحدودية ومنع أي تسلل للمجموعات المخربة.

موقف السلطات من التظاهرات والتعويضات

حتى تاريخ اليوم 16-5-2026، لم يمنح كانتون جنيف تصريحاً رسمياً للتظاهرة الكبرى المعارضة للقمة والمقرر لها يوم الأحد 14 يونيو، وفي سياق متصل، أكد مجلس الدولة استبعاد تقديم تعويضات مالية للتجار وأصحاب المقاهي المتضررين من قيود الحركة، معتبراً أن النشاط الاقتصادي لم يُحظر رسمياً، وهو ما أثار استياء جمعيات أصحاب العمل التي طالبت بتعويضات عن خسائر التشغيل وتكاليف تأمين المنشآت.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط