أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الأحد 17 مايو 2026 (الموافق 30 ذو القعدة 1447 هـ)، اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تناول الاتصال تداعيات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف منشأة مدنية حيوية في منطقة الظفرة بمحيط محطة براكة للطاقة النووية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في أعقاب رصد هجوم بطائرة مسيرة استهدف أحد المولدات الكهربائية، مما أدى لنشوب حريق محدود تم التعامل معه فوراً، وفيما يلي جدول يوضح أبرز تفاصيل الحادثة والوضع الراهن في الموقع:
| البيان | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الحادث | اليوم الأحد 17 مايو 2026 |
| وسيلة الهجوم | طائرة مسيرة (Drone) |
| الموقع المستهدف | مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة |
| الإصابات البشرية | لا توجد أي إصابات (صفر إصابات) |
| سلامة المفاعلات | آمنة تماماً ولم تتأثر بالحادث |
| المستوى الإشعاعي | ضمن المعدلات الطبيعية والآمنة |
عبدالله بن زايد: استهداف المنشآت الحيوية خرق سافر
خلال اتصاله مع غروسي، شدد الشيخ عبدالله بن زايد على أن هذا العمل الإرهابي الذي طال بنية تحتية مدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والقوانين الدولية التي تحمي المنشآت النووية السلمية، وأكد سموه أن دولة الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذه الاعتداءات الغادرة في الزمان والمكان المناسبين، مع اتخاذ كافة التدابير السيادية لحماية أمن واستقرار الوطن.
تأكيدات دولية على سلامة البرنامج النووي الإماراتي
من جانبه، استمع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لشرح مفصل حول الإجراءات الأمنية والوقائية التي تم تفعيلها فور وقوع الحادث، وأكد الجانب الإماراتي أن أنظمة الأمان في محطة "براكة" صممت وفق أعلى المعايير العالمية لمواجهة مختلف أنواع التهديدات، مشيراً إلى أن مستويات الأمان الإشعاعي لم تسجل أي انحراف، وأن المفاعلات تعمل بكفاءتها المعتادة دون أي انقطاع في إمدادات الطاقة.
وفي ختام الاتصال، جدد وزير الخارجية الإماراتي التزام الدولة بالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية لتعزيز معايير الأمن النووي العالمي، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ضد الجماعات التي تهدد أمن الطاقة والسلم الإقليمي عبر استهداف المنشآت النووية السلمية.
آخر تحديث للخبر: الأحد 17 مايو 2026 - 08:30 م
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!