أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم السبت 23 مايو 2026، سلسلة من المباحثات الاستراتيجية المكثفة في دوقية لوكسمبورغ الكبرى، تصدرتها ملفات الأمن الإقليمي وتداعيات الاعتداءات الإرهابية التي تهدد استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الزيارة | السبت 23 مايو 2026 |
| أبرز الملفات | الاعتداءات الإيرانية، أمن الملاحة، استهداف محطة براكة |
| الاتفاقيات الموقعة | اتفاقية تعاون قانوني ومساندة قضائية في المسائل الجنائية |
| الموقف الدولي | تضامن كامل من لوكسمبورغ وإدانة واسعة للاعتداءات |
مباحثات رفيعة المستوى لمواجهة التهديدات الإقليمية
استهل الشيخ عبدالله بن زايد زيارته بلقاء الدوق الأكبر "غيوم"، حيث نقل تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتمنياته للوكسمبورغ وشعبها بدوام التقدم، وتناولت المباحثات مسارات التعاون الثنائي وضرورة العمل الجماعي لمواجهة التهديدات التي تمس أمن واستقرار المنطقة.
تداعيات الاعتداءات الإيرانية وأمن الملاحة 2026
ركزت اللقاءات بشكل مباشر على التهديدات الأمنية الراهنة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الهجمات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مواقع مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وأكد الجانب الإماراتي أن هذه الأعمال الإرهابية تمثل تهديداً مباشراً لسلامة الملاحة البحرية الدولية في الممرات الحيوية، وتؤثر سلباً على استقرار إمدادات الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي.
تفاصيل استهداف محطة "براكة" للطاقة النووية
ناقش المسؤولون الاعتداء الإرهابي الذي وقع يوم الأحد الماضي (17 مايو 2026)، حيث نفذت طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية هجوماً استهدف محطة "براكة" للطاقة النووية السلمية، وأسفر الهجوم عن إصابة مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي للمحطة، وهو ما اعتبره الجانبان تصعيداً خطيراً يستوجب موقفاً دولياً حازماً لحماية المنشآت الحيوية.
توقيع اتفاقية تعاون قانوني وقضائي
وفي إطار تعزيز الشراكة بين البلدين، شهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون قانوني تهدف إلى المساعدة المتبادلة في المسائل الجنائية، وقعت الاتفاقية من الجانب الإماراتي معالي لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، ومن جانب لوكسمبورغ وزيرة العدل إليزابيث مارج، بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية "كزافييه بيتيل".
رسالة طمأنة للمجتمع الدولي
اختتم الشيخ عبدالله بن زايد لقاءاته بالتأكيد على أن دولة الإمارات تظل واحة للأمن والأمان، مشدداً على أن كافة القاطنين والزوار ينعمون بالحماية الكاملة بفضل كفاءة المنظومة الأمنية والدفاعية الإماراتية، كما أشاد بمواقف لوكسمبورغ الداعمة والثابتة تجاه قضايا المنطقة العادلة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!