شهدت مدينة بعلبك اللبنانية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 18 مايو 2026 (الموافق 1 ذو الحجة 1447 هـ)، تصعيداً ميدانياً خطيراً إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية، مما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حركة "الجهاد الإسلامي" وأحد أفراد عائلته، في خرق جديد يهدد استقرار المنطقة رغم الجهود الدولية الرامية لتثبيت الهدنة.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (تحديث 18 مايو 2026) |
|---|---|
| المستهدف في الغارة | وائل عبد الحليم (قيادي في حركة الجهاد الإسلامي) |
| ضحايا الهجوم | مقتل القيادي وابنته "راما" (17 عاماً) |
| إجمالي القتلى في لبنان | تجاوز 2900 قتيل منذ مارس الماضي |
| ضحايا فترة الهدنة | أكثر من 400 قتيل منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار |
| حجم النزوح | أكثر من مليون نازح من القرى الجنوبية والبقاع |
تفاصيل عملية الاغتيال في مدينة بعلبك
أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية، بأن صاروخاً إسرائيلياً استهدف بشكل مباشر شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك من جهة مدخلها الجنوبي، وأكدت المصادر الطبية والميدانية مقتل القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" وائل عبد الحليم، بالإضافة إلى ابنته راما البالغة من العمر 17 عاماً، جراء الانفجار الذي ألحق دماراً واسعاً بالمبنى المستهدف.
وتواصل فرق الإسعاف والإنقاذ التابعة للدفاع المدني اللبناني، حتى وقت نشر هذا التقرير، عمليات رفع الركام وتفقد الموقع المتضرر، وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض في ظل استمرار عمليات البحث والتمشيط الميداني.
التصعيد الميداني وانهيار الهدنة الهشة
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس للغاية، حيث يواصل "حزب الله" تنفيذ عمليات عسكرية رداً على تحركات الجيش الإسرائيلي في مناطق جنوب لبنان وعمق المناطق الحدودية، وبالرغم من المساعي الدولية التي تقودها واشنطن لتمديد الهدنة لمدة 45 يوماً إضافية، إلا أن الغارات الجوية المستمرة تضع الاتفاق على حافة الانهيار التام.
وكشفت السلطات اللبنانية عن إحصائيات محدثة تعكس حجم الكارثة الإنسانية، حيث سجلت وزارة الصحة سقوط أكثر من 2900 قتيل منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي، من بينهم 400 شخص سقطوا خلال فترة "الهدنة المفترضة"، مما يعزز المخاوف من تحول النزاع إلى مواجهة شاملة لا يمكن احتواؤها.
مخاوف من انفجار الوضع الإقليمي
تتصاعد التحذيرات السياسية من انزلاق لبنان نحو فوضى أمنية واقتصادية شاملة، خاصة مع تراجع قدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع تداعيات الحرب والنزوح المليوني، وتؤكد أوساط دبلوماسية أن غياب الضمانات الدولية الملزمة لمنع استهداف المدنيين والقيادات السياسية قد يؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة، مما يحول "الهدنة الهشة" إلى ساحة لاستنزاف طويل الأمد يهدد استقرار المنطقة بأكملها في صيف 2026.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!