- وحدة "نيلي" تواصل عملياتها في مايو 2026 باستخدام جيل جديد من الذكاء الاصطناعي لتعقب الأفراد.
- قائمة التصفيات تتوسع لتشمل عناصر لوجستية وميدانية بناءً على بصمات رقمية من أحداث 7 أكتوبر.
- إسرائيل تتبنى "نموذج ميونيخ" المطور تكنولوجياً لملاحقة الأهداف بلا سقف زمني أو حدود جغرافية.
تستمر وحدة الاستخبارات الإسرائيلية "نيلي" (NILI) في عام 2026 بتنفيذ أوسع حملة ملاحقة وتصفيات فردية في تاريخ الصراع، مستهدفة كل من شارك في هجمات السابع من أكتوبر 2023، اليوم الأحد 24 مايو 2026، تؤكد التقارير الميدانية أن الحملة لم تعد تقتصر على القيادات الصف الأول، بل تحولت إلى مطاردة رقمية شاملة تعتمد على "بصمات الموت" التي تركتها الهواتف والكاميرات قبل نحو ثلاثة أعوام.
وحدة "نيلي" في 2026: ملاحقة الأفراد لا التنظيمات
تعمل وحدة "نيلي" تحت إشراف مباشر وتنسيق عالي المستوى بين جهازي "الشاباك" و"الموساد"، حيث تتركز مهمتها الحالية في 2026 على تحديث "قائمة التصفيات" التي تضم آلاف الأسماء، العقيدة الأمنية الإسرائيلية الحالية انتقلت من تدمير المقرات العسكرية إلى "أنسنة" الأهداف، حيث يتم ملاحقة كل فرد ظهر في مقاطع الفيديو أو ثبت تورطه لوجستياً في الهجوم، بغض النظر عن موقعه الحالي.
المصادر العبرية تشير إلى أن هذه الوحدة تمتلك صلاحيات العمل العابر للحدود، مما يجعل أي شخص مدرج في قوائمها هدفاً مشروعاً للاغتيال في أي مكان، يهمك هذا الخبر لأن العمليات لم تعد مرتبطة بتوقيت الحرب المباشرة، بل تحولت إلى "ثأر سيادي" طويل الأمد قد يمتد لسنوات قادمة، تماماً كما حدث في عملية "غضب الرب" بعد أولمبياد ميونيخ.
الذكاء الاصطناعي 2026: من نظام "لافندر" إلى الملاحقة الذاتية
تعتمد إسرائيل اليوم على نسخ متطورة جداً من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تم الكشف عنها لأول مرة في عام 2024، هذه الأنظمة تقوم الآن بمعالجة مليارات البيانات الرقمية، بما في ذلك التعرف على الوجوه من مسافات بعيدة عبر الطائرات المسيرة، وتحليل المكالمات الهاتفية التي جرى اعتراضها على مدار السنوات الماضية.
الابتكار التقني في 2026 يتيح لوحدة "نيلي" تحديد موقع الهدف بدقة متناهية من خلال "دليلين قطعيين" رقميين، الهاتف المحمول أو حتى صورة قديمة منشورة على منصات التواصل الاجتماعي أصبحت كافية لإدراج الشخص ضمن دائرة الاستهداف الفوري، هذا التحول التكنولوجي جعل من الصعب على العناصر الميدانية التخفي، حيث تلاحقهم "خوارزميات الانتقام" في كل تحركاتهم.
نتائج ميدانية ومقارنات تاريخية: هل يتكرر سيناريو ميونيخ؟
حققت الوحدة نتائج ميدانية ملموسة، بدءاً من تصفية قيادات تاريخية مثل مروان عيسى في مارس 2024، وصولاً إلى مئات العناصر الميدانية الذين جرى اصطيادهم في عامي 2025 و2026، الجيش الإسرائيلي يؤكد أن القائمة "وثيقة حية" لا تُغلق إلا بتصفية صاحبها أو اعتقاله، مشدداً على أن عامل الزمن يعمل لصالح الاستخبارات.
رئيس الموساد ديفيد بارنيا أعاد التأكيد في تصريحات حديثة أن إسرائيل لن تتوقف حتى الوصول إلى آخر شخص في القائمة، هذه السياسة تضع المنطقة أمام واقع أمني معقد، حيث تتداخل العمليات الاستخباراتية مع العمل العسكري التقليدي، مما يثير مخاوف حقوقية دولية حول شرعية الاغتيالات خارج إطار القتال المباشر، خاصة مع استمرار سقوط مدنيين في هذه العمليات الدقيقة.
المأزق القانوني الدولي وتحديات عام 2026
تواجه حملة "نيلي" في عام 2026 ضغوطاً متزايدة من محكمة الجنايات الدولية والمنظمات الحقوقية، الخبراء يتساءلون عن قانونية استهداف أفراد بعد مرور سنوات على الحادثة، بينما تصر تل أبيب على أن "الحق في الدفاع عن النفس" يمنحها شرعية ملاحقة من تصفهم بـ "القنابل الموقوتة"، هذا الصدام القانوني يمثل أحد أبرز تحديات السياسة الإسرائيلية في المرحلة الراهنة، وسط انقسام دولي حول تعريف الرد المشروع في عصر الحروب الرقمية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!