تتصدر تطورات الهجوم الإرهابي على المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو الأمريكية واجهة الأحداث اليوم الجمعة 22 مايو 2026، مع تكشف تفاصيل جديدة وصادمة حول كواليس الجريمة التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص، وفي تطور لافت، كسر ذوو أحد المنفذين صمتهم ببيان رسمي يوضح الحالة العقلية لابنهم، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة للأجهزة الأمنية حول "إخفاقات قاتلة" سبقت وقوع المجزرة.
ملخص بيانات منفذي هجوم سان دييغو (مايو 2026)
| اسم المنفذ | العمر | الحالة القانونية/الصحية | المصير |
|---|---|---|---|
| كاليب فازكيز | 18 عاماً | يعاني من التوحد - غادر المصحة النفسية قبل 24 ساعة | انتحر (بطلق ناري) |
| كين كلارك | 17 عاماً | صدر بحقه بلاغ من والدته يوم الحادث | انتحر (بعد قتل زميله) |
بيان عائلة "فازكيز": خطاب الكراهية استهدف ذوي الاحتياجات
أصدرت عائلة "كاليب فازكيز" بياناً اعتذارياً للمجتمع الإسلامي عبر محاميها، أكدت فيه أن ابنها كان ضحية لعملية "غسيل دماغ" إلكترونية استغلت حالته الصحية، وأوضحت العائلة أن "كاليب" كان يعاني من اضطراب طيف التوحد، مما جعله عرضة للامتصاص السريع لخطابات التطرف العنصري المنتشرة على منصات التواصل المظلمة.
وشددت العائلة في بيانها على استنكارها التام للفكر المنحرف الذي تبناه ابنها في أشهره الأخيرة، مؤكدة أن هذه الأفعال الإجرامية تتنافى مع قيم الأسرة، وأنها لم تكن على دراية بحجم التغلغل العنصري في عقله حتى وقوع الكارثة.
إخفاقات أمنية: 24 ساعة فصلت بين المصحة والمجزرة
تضع التحقيقات الجارية اليوم السلطات المحلية في "تشولا فيستا" تحت مجهر المساءلة؛ حيث تبين أن "فازكيز" غادر منشأة للصحة النفسية قبل تنفيذ الهجوم بـ 24 ساعة فقط، ورغم وجود "أمر تقييدي" يمنعه قانونياً من حيازة أي نوع من الأسلحة بسبب سجله النفسي ومنشوراته المقلقة، إلا أنه تمكن من الوصول إلى أسلحة هجومية استُخدمت في الاعتداء.
كما كشفت السجلات أن والدة المنفذ الثاني، "كين كلارك"، حاولت تدارك الموقف باتصال طارئ أبلغت فيه عن خروج ابنها بأسلحة نارية، لكن سرعة تنفيذ الهجوم وبثه مباشرة عبر الإنترنت حالت دون تدخل أمني استباقي.
دوافع الجريمة.. "الحرب العرقية" المزعومة
أكدت الفحوصات الفنية للأجهزة الإلكترونية الخاصة بالجناة وجود "مانيفستو" (بيان) يدعو لما وصفاه بـ "الحرب العرقية"، وعثر المحققون على شعارات عنصرية وكتابات كراهية محفورة على قطع السلاح المستخدمة، مما يثبت أن الدافع الرئيسي كان استهداف المسلمين بشكل مباشر بناءً على أيدولوجية "تفوق العرق الأبيض".
وتعمل السلطات الفيدرالية حالياً على تتبع المجموعات الرقمية التي تواصل معها المراهقان، وسط مطالبات شعبية بتشديد الرقابة على المحتوى المتطرف وتفعيل قوانين "العلم الأحمر" التي تمنع وصول الأسلحة للأشخاص الذين يشكلون خطراً على أنفسهم أو على المجتمع.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!