رئيس بلدية ميرزيو الفرنسية يصدر قرارا رسميا بحظر مؤتمر الداعية فانسان سليمان بتهمة التحريض على الكراهية

رئيس بلدية ميرزيو الفرنسية يصدر قرارا رسميا بحظر مؤتمر الداعية فانسان سليمان بتهمة التحريض على الكراهية

في تصعيد قانوني وسياسي جديد، أعلن عصام بنزغيبة، رئيس بلدية ميرزيو الواقعة في إقليم "رون" الفرنسي، اليوم الجمعة 22 مايو 2026، عن اتخاذ قرار بلدي رسمي يقضي بحظر تنظيم مؤتمر للداعية فانسان غيوتو، المشهور بلقب "فانسان سليمان"، ويأتي هذا القرار قبل أسابيع قليلة من الموعد المقرر للفعالية التي كانت ستُقام ضمن نشاطات معرض "إلى المنابع".

تفاصيل موعد مؤتمر فانسان سليمان والموقع المقرر

بناءً على البيانات الرسمية المتوفرة حتى تاريخ اليوم 22-5-2026، نوضح لكم تفاصيل الفعالية التي صدر بحقها قرار الحظر:

البند التفاصيل
الشخصية المستهدفة بالحظر الداعية فانسان سليمان (فانسان غيوتو)
اسم الفعالية معرض "إلى المنابع"
الموعد المقرر (قبل الحظر) يومي السبت والأحد، 13 و14 يونيو 2026
المكان بلدية ميرزيو - إقليم الرون - فرنسا
الوضع القانوني الحالي قرار حظر بلدي مع طلب دعم من المحافظة

أسباب قرار الحظر: اتهامات بالكراهية ومعاداة السامية

أرجع رئيس بلدية ميرزيو هذا الإجراء الصارم إلى السجل الخطابي للداعية، حيث وصف بنزغيبة مواقف فانسان سليمان بأنها "معادية للسامية" وتتضمن تصريحات تناهض حقوق المرأة بشكل صريح، وأكدت البلدية في بيانها أن خطابات سليمان المتكررة تحمل تأويلات تحرض على الكراهية وتؤجج الانقسام المجتمعي، مما يجعل إقامة هذا المؤتمر تهديداً مباشراً لقيم الجمهورية الفرنسية.

وحذر بنزغيبة من أن إقامة الفعالية في ظل الأوضاع الراهنة قد تؤدي إلى "اضطرابات خطيرة في النظام العام"، مشيراً إلى وجود موجة رفض واسعة من قبل السكان والمنظمات الحقوقية، مما قد يتسبب في صدامات ميدانية إذا لم يتم إلغاء المؤتمر بشكل نهائي وبقوة القانون.

تكاتف سياسي وحقوقي لدعم منع المؤتمر

لقي قرار البلدية دعماً واسعاً من مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها "المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا" (كريف)، الذي طالب محافظة "الرون" بضرورة التصدي لهذا المؤتمر، واستند المجلس في مذكرته إلى سوابق قانونية تعود لشهر يونيو من عام 2023، حينما تم منع عدة مؤتمرات للداعية نفسه في باريس وليون بقرارات سيادية بسبب تهديد النظام العام.

من جانبها، دخلت النائبة تيفاني جونكور، رئيسة كتلة حزب التجمع الوطني في متروبول ليون، على خط الأزمة، حيث انتقدت بشدة محاولات استضافة الداعية تحت غطاء "العمل الروحي والتكافلي"، وأوضحت جونكور أن معرض "إلى المنابع" يضم شخصيات تثير الجدل حول انتمائهم الفكري، مؤكدة أن تاريخ الداعية مليء بالمواقف الصدامية التي لا تتماشى مع السلم الأهلي في الإقليم.

موقف القضاء الإداري المرتقب

تترقب الأوساط السياسية في فرنسا ما سيسفر عنه تدخل محافظة "الرون"، وما إذا كانت الجهة المنظمة ستلجأ إلى القضاء الإداري كما حدث في العام الماضي، ففي واقعة مماثلة، كانت المحكمة الإدارية في ليون قد ألغت قرار حظر سابق، مما سمح بإقامة الفعالية حينها، وهو ما يضع السلطات المحلية أمام تحدٍ قانوني جديد لإثبات حجم المخاطر الأمنية المرتبطة بهذا النشاط في يونيو 2026.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط