تحذيرات من حالة طوارئ صحية عامة بعد تسجيل 130 وفاة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

تحذيرات من حالة طوارئ صحية عامة بعد تسجيل 130 وفاة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

عقدت لجنة خبراء تابعة لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، اجتماعاً افتراضياً طارئاً لمناقشة البدائل والخيارات المتاحة لتوفير لقاحات مضادة لفيروس "إيبولا"، يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد وتيرة الإصابات في المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يهدف الاجتماع إلى وضع استراتيجية وقائية فورية للحد من انتشار العدوى العابرة للحدود.

المؤشر الصحي التفاصيل (تحديث مايو 2026)
السلالة المنتشرة بونديبوجيو (Bundibugyo)
إجمالي الوفيات أكثر من 130 حالة وفاة
إجمالي الإصابات نحو 500 إصابة مؤكدة
معدل الفتك يصل إلى 40%
اللقاح المقترح للدراسة إرفيبو (Ervebo) - حماية جزئية

تحديات سلالة "بونديبوجيو" والوضع الوبائي الراهن

أوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن الوضع الصحي الراهن يُصنف كـ "حالة طوارئ صحية عامة"، وتبرز خطورة الموقف في عدم وجود لقاحات أو بروتوكولات علاجية معتمدة رسمياً لهذه السلالة المحددة حتى وقت نشر هذا التقرير، مما يرفع من معدلات القلق الدولي من اتساع رقعة التفشي.

خطة التحرك: هل يوفر لقاح "إرفيبو" الحل المؤقت؟

رغم أن لقاح "إرفيبو" (Ervebo) الذي تنتجه شركة "ميرك" مخصص أصلاً لـ "السلالة الزائيرية"، إلا أن لجنة الخبراء تدرس اليوم إمكانية استخدامه لتوفير حماية تقاطعية، وتشير المعطيات العلمية الأولية إلى أن التجارب المخبرية أظهرت مؤشرات إيجابية على توفيره حماية جزئية ضد سلالة "بونديبوجيو" المنتشرة حالياً.

وتضع اللجنة الاستشارية الفنية اختبار هذا اللقاح وبدائل أخرى كأولوية قصوى، حيث يرتبط القرار النهائي ببدء حملات التطعيم بموافقة حكومتي "الكونغو الديمقراطية" و"أوغندا"، خاصة بعد رصد حالتين مؤكدتين في الأخيرة، مما يستدعي تنسيقاً إقليمياً واسعاً.

تصريحات رسمية حول الجهود الإغاثية

من جانبه، أكد الدكتور موسوكا فلاح، القائم بأعمال مدير قسم العلوم في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، أن الجهود تتركز حالياً على تقديم المشورة الفنية المبنية على الأدلة العلمية المتوفرة، وأشار إلى أن الهدف هو اتخاذ القرار الأمثل لمواجهة السلالات التي تفتقر لتدابير مضادة مباشرة، مع ضمان سرعة استجابة الفرق الطبية الميدانية في مناطق التفشي.

تجدر الإشارة إلى أن المنظمات الدولية شددت على ضرورة تعزيز الرقابة الصحية في المطارات والمنافذ البرية لمنع انتقال العدوى إلى دول الجوار، مؤكدة أن الساعات القادمة ستشهد صدور توصيات نهائية بشأن بروتوكول التطعيم الطارئ لعام 2026.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط