قد تنعكس التطورات العسكرية الأخيرة في مضيق هرمز ومحيطه تدريجياً على استقرار حركة الشحن ومسارات السفن التجارية وتكاليف تأمينها، بالتزامن مع تأكيد القيادة المركزية الأمريكية استمرار تصديها لما تصفه باستهداف إيران للمدنيين والسفن التجارية دون مبرر.
تفاصيل عملية "الغضب الملحمي"
أكدت القيادة المركزية الأمريكية اعتمادها على تقنيات وصفتها بأنها "عالية جداً" لإنهاء مهمتها العسكرية في إيران، كما أوضحت القيادة، وفقاً لما نقلته قناة "العربية"، أنها تمكنت من تقويض القدرات الإيرانية خلال ما يُعرف بعملية "الغضب الملحمي"؛ حيث شملت توجيه ضربات مباشرة لأهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، إضافة لما تقدم من استهداف مواقع تسهم في عرقلة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
التداعيات والخطوات العسكرية المتوقعة
تشير المعطيات الميدانية المعلنة إلى عزم واشنطن على مواصلة عمليات الدفاع ضد الهجمات التي تستهدف المدنيين أو تعيق حركة التجارة البحرية، مما قد يتضمن الإبقاء على مستوى عالٍ من الردع العسكري وتكثيف المراقبة للأنشطة البحرية الإيرانية، وفي هذا السياق، أشارت القيادة المركزية إلى أن القوات الأمريكية تمتلك "أقوى جيش في العالم"، معتبرة أن مسار العمليات الجارية يمثل دليلاً عملياً على ذلك، إلى جانب تشديدها على جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديد صادر من الجانب الإيراني.
القيادة المركزية: تفاصيل التقنيات العالية وحصيلة استهداف السفن
شهدت العمليات العسكرية التي نُفذت في دمجاً للأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي عبر "فرقة العمل 59"؛ إذ استُخدمت الطائرات المسيّرة الهجومية والمسيّرات البحرية الانتحارية للمرة الأولى جنباً إلى جنب مع المقاتلات والسفن الحربية، وقد استهدفت هذه التقنيات المتقدمة تدمير منظومات الدفاع الجوي ورادارات ساحلية إيرانية بشكل دقيق. العربية
ومن جانبه، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن القوات الإيرانية تعمدت استهداف حركة الشحن التجاري، مشيراً إلى مهاجمة 7 سفن تجارية خلال الأيام السبعة الماضية، مما أدى إلى سقوط نحو 12 مدنياً من طواقمها بين قتيل وجريح ومفقود، واستناداً إلى ذلك، أعلن كوبر استئناف فرض حظر بحري ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!