واشنطن تجمد صفقات تسليح لتايوان بقيمة 14 مليار دولار لتوفير الذخيرة لعملية الغضب الملحمي في إيران

واشنطن تجمد صفقات تسليح لتايوان بقيمة 14 مليار دولار لتوفير الذخيرة لعملية الغضب الملحمي في إيران

أحدثت تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط هزة كبرى في ملفات الأمن القومي الآسيوي، حيث أعلنت واشنطن اليوم الجمعة 22 مايو 2026 (الموافق 5 ذو الحجة 1447 هـ) عن تجميد مؤقت لصفقات تسليح ضخمة كانت موجهة لتايوان، في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في الأولويات الدفاعية للولايات المتحدة في ظل انخراطها المباشر في الصراع الإيراني.

البند التفاصيل (تحديث 22 مايو 2026)
قيمة الصفقة المجمدة 14 مليار دولار أمريكي
السبب الرئيسي توفير الذخيرة لعملية "إيبك فيوري" (الغضب الملحمي) في إيران
الموقف الرسمي لتايبيه نفي تلقي إخطار رسمي والتمسك بالحق في الدفاع عن النفس
موقف إدارة ترامب ربط الصفقة بالمفاوضات المباشرة مع بكين وتقييم المخزون

أسباب تعليق مبيعات الأسلحة لتايوان لدعم جبهة إيران

أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، في جلسة طارئة أمام الكونغرس اليوم، عن تعليق مؤقت لكافة مبيعات الأسلحة الموجهة لتايوان، وأوضح المسؤول الأمريكي (هونغ كاو) أن هذا القرار الاستراتيجي نابع من ضرورة ضمان امتلاك الجيش الأمريكي لمخزون كافٍ ومستدام من الذخائر لدعم عملية "إيبك فيوري" (الغضب الملحمي) الجارية حالياً في إيران.

وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأمريكية تضع جاهزية قواتها في المرتبة الأولى، مؤكداً أن استئناف التوريد لتايبيه سيخضع لتقييمات دورية فور استقرار الاحتياجات العسكرية في الجبهة الإيرانية ورؤية الإدارة أن الوقت أصبح مناسباً لاستئناف الالتزامات الدولية.

تايبيه: لم نتلقَّ إخطاراً رسمياً ونعول على الالتزام القانوني

في المقابل، سادت حالة من الترقب في تايوان، حيث صرحت المتحدثة باسم الرئاسة التايوانية، كارين كوو، اليوم الجمعة 22 مايو، بأن الحكومة في تايبيه لم تتلقَّ حتى هذه اللحظة أي معلومات أو إخطارات رسمية من واشنطن تشير إلى تعديل أو تجميد صفقة الأسلحة المتفق عليها.

وشددت كوو على أن تايوان تأخذ التصريحات الصادرة من واشنطن على محمل الجد، لكنها في الوقت ذاته تعول على الالتزام القانوني والتاريخي للولايات المتحدة بتزويد الجزيرة بالوسائل الدفاعية اللازمة لحماية أمنها، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في مضيق تايوان.

بكين ترحب بالقرار وتجدد رفضها للتعاون العسكري

من جانبها، لم تفوت بكين الفرصة لتجديد موقفها الصارم، حيث رحب متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي عُقد اليوم بأي خطوة تؤدي لتقليص الدعم العسكري لتايوان، وأوضح أن موقف بلاده "ثابت وواضح وحازم" في رفض مبيعات الأسلحة الأمريكية لما تعتبره الصين جزءاً لا يتجزأ من سيادتها الوطنية، محذراً من أن استمرار التسليح يزعزع استقرار المنطقة.

مستقبل الصفقة تحت مظلة سياسة "ترامب" الجديدة 2026

تخيم ضبابية كثيفة على مصير الدعم العسكري الأمريكي لتايوان في ظل نهج الرئيس دونالد ترامب الذي يربط الملفات العسكرية بالصفقات السياسية والاقتصادية، وتتمثل ملامح هذه السياسة في ثلاث نقاط رئيسية:

1. التفاوض المباشر مع بكين: ألمح ترامب إلى إمكانية جعل ملف أسلحة تايوان ورقة تفاوضية في مباحثاته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو ما يمثل تراجعاً عن السياسات التقليدية التي كانت تفصل بين الملفين.

2. الجدول الزمني المرن: يرفض البيت الأبيض الالتزام بموعد محدد لاستئناف الشحنات، مؤكداً أن القرار النهائي سيصدر بناءً على "المصالح الأمريكية العليا" والوضع الميداني في الشرق الأوسط.

3. أولوية المخزون الأمريكي: يظل استئناف التوريد لتايوان رهيناً بسد الفجوة في المخازن العسكرية الأمريكية التي استنزفتها العمليات الجارية في إيران، مما يضع تايبيه في قائمة الانتظار حتى إشعار آخر.

آخر تحديث للخبر: الجمعة 22 مايو 2026 - 03:04 م (بتوقيت مكة المكرمة).

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط