أكد الخبير بمركز الأهرام، محمد عباس ناجي، أن طهران قد تتجه لاستئناف العمليات العسكرية وتهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن الجانب الإيراني لم يثبت قدرته على الالتزام بالاتفاقيات الدولية الصارمة.
التزامات طهران الدولية وفرص الاتفاق
وخلال مداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، ذكر الخبير بمركز الأهرام أن "إيران لم تثبت أبداً أنها تستطيع الانخراط في التزامات دولية صارمة ولن تلتزم بأي اتفاق".
إلى جانب ذلك، أضاف أن طهران لا زالت ترى أن استئناف العمليات العسكرية ربما يكون خياراً أفضل لها من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تنظر إليه بشكوك.
أمن الملاحة ومؤشرات التهدئة
ربط ناجي توقف إيران عن الاعتداء على دول الخليج بالجهود المبذولة لاستعادة المفاوضات الدبلوماسية فقط.
بيد أنه أشار إلى أن ذلك لا يمنع احتمالية أن تستأنف إيران هذا العدوان في مرحلة لاحقة، بالتوازي مع رغبتها في تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز.
في سياق ذي صلة، أظهر لقاء جمع وفدين عماني وإيراني في سلطنة عمان خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، وفقاً لوزارة الخارجية الإيرانية، مؤشرات لاحتمالات التهدئة.
لكن رغم هذه المساعي، أوضح الخبير أن رصيد الثقة الذي تسببت فيه إيران لا زال يشكل حائلاً رئيسياً دون مصداقيتها في الالتزام بأي مسار للتهدئة.
الالتزامات الإيرانية وأمن الملاحة
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في أن طهران لن تنفذ التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ما لم يفِ الطرف الآخر بالتزاماته، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الضغوط الأمريكية عرقلت جهود إنشاء آلية مشتركة مع سلطنة عمان لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز. Asharqbusiness
ومن الجدير بالذكر أن الخارجية الإيرانية أكدت في أن مقاربتها تعتمد مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام"، بالتزامن مع إعلان رسمي لوّح بإغلاق مضيق هرمز كخطوة أولى، حيث بررت طهران هذه الخطوات بما وصفته بـ"الإخلال بالثقة" والانتهاكات المرتبطة بمذكرة التفاهم. اليوم السابع
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!