ترامب يوقف الضربات الأمريكية ضد طهران مؤقتا لمنح فرصة للوساطة العمانية بشأن أمن مضيق هرمز

ترامب يوقف الضربات الأمريكية ضد طهران مؤقتا لمنح فرصة للوساطة العمانية بشأن أمن مضيق هرمز

يرهن التوقف المؤقت للغارات الأمريكية ضد طهران مسار التصعيد العسكري بنجاح المساعي الدبلوماسية الجارية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وقد أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤقتاً الغارات العسكرية اليومية ضد الأراضي الإيرانية، حيث نقل موقع «أكسيوس» عن مصدرين مطلعين إصدار ترامب أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن أي هجوم جديد، بانتظار التطورات الدبلوماسية والمحادثات الدائرة بين طهران وسلطنة عُمان.

ومن جانب آخر، لا يزال غير واضح ما إذا كان قرار تعليق الضربات مقتصراً على يوم واحد أم سيستمر خلال الفترة المقبلة، في حين أشار التقرير إلى إعداد الجيش الأمريكي خططاً لشن عمليات كبرى ضد إيران، دون صدور أوامر من ترامب بتنفيذها حتى الآن.

الوساطة العُمانية ومفاوضات مضيق هرمز

إنفوجرافيك لخريطة ثلاثية الأبعاد لمضيق هرمز توضح مسار الوساطة الدبلوماسية بين سلطنة عُمان وإيران بخطوط مضيئة.
جهود الوساطة العُمانية تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز وتجنب التصعيد العسكري الشامل.

وربطت المصادر بين القرار العسكري الأمريكي والتحركات الدبلوماسية الأخيرة، وفق المعطيات التالية:

  • جاء قرار عدم توسيع نطاق الهجمات بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى طهران.
  • تهدف المحادثات بين الوفد العُماني والمسؤولين الإيرانيين إلى مناقشة أمن مضيق هرمز.
  • دفع التقدم في المفاوضات بين مسقط وطهران الرئيس الأمريكي إلى إرجاء توسيع الضربات.

كذلك، توقعت المصادر توصل إيران وعُمان إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز اليوم الأحد أو غداً الإثنين، على أن يُعرض أي اتفاق يتم التوصل إليه لاحقاً على ترامب، دون وجود تأكيد مسبق بموافقته عليه.

إرجاء هجوم إسرائيلي

رسم تعبيري درامي لطائرات عسكرية في حالة استعداد تتوسطها علامة إيقاف مؤقت مضيئة ترمز لتأجيل الهجوم.
تأجيل الخطط العسكرية يضع المنطقة في حالة من الترقب الحذر لنتائج التحركات الدبلوماسية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية استعداد إسرائيل لتوجيه ضربة قوية ضد إيران ليلة أمس السبت، إلا أن ترامب قرر إرجاء تنفيذها.

خلفية التصعيد وتصريحات ترامب لـ«أكسيوس»

وفي تصريحات سابقة نُشرت في ، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع «أكسيوس» أنه يدرس بجدية استئناف عمليات قتالية كبرى، قائلاً نصاً: «أنا أفكر في هجوم هائل أكبر من أي وقت مضى ونحن مستعدون تماماً لذلك»، مبرراً التلويح بالتصعيد بأن القيادة الإيرانية «لم تتلق ما يكفي من الألم بعد». Ajel

ومن الجدير بالذكر أن هذه التصريحات تتزامن مع استعدادات مكثفة للجيش الأمريكي لإعداد خطط هجومية كبرى كخيار بديل في حال تعثر الدبلوماسية، والتي أشارت التقارير إلى أنها قد تتفوق في كثافتها وحجمها على «عملية الغضب العارم» التي نُفذت مسبقاً، لتبقى بذلك هذه الخيارات العسكرية مطروحة وجاهزة للتنفيذ الفوري إذا انهار مسار المفاوضات الجارية بشأن أمن مضيق هرمز. وكالة الأناضول

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒