لماذا استدعت سلطنة عُمان السفير الإيراني لدى مسقط؟ استدعت وزارة الخارجية العُمانية سفير إيران لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، إثر تعرض مواقع في محافظتي مسندم والوسطى لاستهدافات بطائرات مسيّرة.
تفاصيل الاستدعاء والموقف الرسمي
تولى الشيخ خالد بن هاشل المصلحي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والمالية، استدعاء السفير الإيراني المعتمد لدى سلطنة عُمان، موسى فرهنك، لتسليمه مذكرة الاحتجاج المتعلقة بالاستهدافات التي طالت محافظتي مسندم والوسطى.
إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية العُمانية عن استيائها من هذه الأعمال التي وصفتها بأنها "غير مسؤولة"، مشددة على ضرورة الالتزام بالمعايير التالية:
- الالتزام بأحكام سيادة الدول.
- احترام مبادئ حسن الجوار.
- عدم التدخل في الشؤون الداخلية.
- احترام الأعراف والقيم الأخلاقية التي تربط سلطنة عُمان وإيران باعتبارهما بلدين وشعبين جارين.
تداعيات إقليمية وخلفية الاستهداف
تزامناً مع الاستدعاء العماني، أصدر مجلس التعاون الخليجي بياناً رسمياً أدان فيه بشدة الاستهدافات التي طالت محافظتي مسندم والوسطى، واصفاً إياها بالانتهاك المباشر لسيادة سلطنة عمان، وفي ضوء ذلك، حمّل المجلس طهران مسؤولية هذا التصعيد العسكري المفاجئ، مطالباً بضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حرية الملاحة في المنطقة. Ajel
وفي خلفية الحدث، جاء هذا الاحتجاج الدبلوماسي العماني النادر بعد ساعات قليلة من إعلان الحرس الثوري الإيراني تدمير ما أسماها مراكز أمريكية لوجستية في ميناء الدقم عبر هجوم بطائرات مسيرة، وعلى إثر ذلك، أثار هذا الإعلان قلقاً إقليمياً واسعاً، ودفع مسقط لاتخاذ هذه الخطوة الحازمة لحماية سيادتها وأمن أراضيها. شفق نيوز
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!