شهدت العاصمة السورية دمشق استنفاراً أمنياً وتدخلاً طبياً عاجلاً للتعامل مع تداعيات الحادث الذي وقع قرب القصر العدلي، بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة السورية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار الذي استهدف المقهى إلى 7 قتلى و22 مصاباً.
الإجراءات الأمنية وتطويق موقع الحادث
طوقت الأجهزة الأمنية السورية موقع التفجير بالكامل عقب الانفجار مباشرة، حيث منعت القوات الأمنية المدنيين من الاقتراب من المكان لضمان تأمين الموقع والبدء في إجراءات التحقيق الأولية، وفقاً لما أفادت به قناة «العربية».
إلى ذلك، تواصل إدارة المباحث الجنائية التابعة لوزارة الداخلية السورية مهامها الميدانية عبر جمع الأدلة الجنائية من مسرح الحادث للوقوف على ملابساته.
التحركات الرسمية للوقوف على التداعيات
أجرى محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي جولة ميدانية تفقد خلالها مكان الانفجار، وقد رافقه مدير مديرية الأمن الداخلي في دمشق لمتابعة سير الإجراءات المتخذة، وفقاً لما نقلته قناة الإخبارية السورية.
طبيعة انفجار مقهى القصر العدلي وتوزع المصابين
جرى نقل المصابين البالغ عددهم 22 شخصاً جراء الحدث الذي وقع في شارع النصر المكتظ لتلقي العلاج في مستشفيات المجتهد والمواساة والهلال الأحمر، فيما كان مدير الإسعاف والطوارئ أحمد البكور قد أعلن في وقت سابق عن حصيلة أولية بلغت 4 وفيات و11 إصابة قبل أن تتفاقم الأرقام نتيجة خطورة بعض الحالات. صحيفة الرياض
ومن جانبها، حسمت قوى الأمن الداخلي في دمشق الجدل حول طبيعة الحادث، حيث صرح العميد «محمّد خيت» للتلفزيون الرسمي بأن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل المقهى الشعبي، نافياً في الوقت ذاته التكهنات الأولية التي تحدثت عن كون الحادث عرضياً نتيجة انفجار أسطوانة غاز أو بطارية ليثيوم. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!