تشهد العاصمة السورية دمشق استنفاراً أمنياً وطبياً لتخفيف تداعيات الانفجار الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من مبنى القصر العدلي، في حين أعلنت وزارة الصحة السورية اليوم الجمعة ارتفاع حصيلة ضحايا هذا التفجير إلى عشرة قتلى وواحد وعشرين مصاباً.
تفاصيل العبوة والإجراءات الجنائية في مسرح الحادث
أوضحت وزارة الداخلية السورية يوم الخميس أن التفجير نُفذ باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوجرام واحد، جرى تجهيزها بشظايا معدنية لزيادة حجم الأضرار في مسرح الجريمة، وعلى إثر ذلك، انتقلت فرق الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث فور وقوع الانفجار لمباشرة الإجراءات الفنية، حيث شملت العمليات الميدانية جمع الأدلة ورفع الآثار الجنائية ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، فضلاً عن استماع الفرق الأمنية إلى إفادات الشهود لكشف ملابسات الهجوم وتحديد هوية منفذيه والجهات المسؤولة عنه.
مسار التحقيقات ومصادر المعلومات المعتمدة
بشأن مجريات القضية، أكدت وزارة الداخلية استمرار التحقيقات الجنائية، مع الالتزام بالإعلان عن التطورات الجديدة عبر القنوات الرسمية فور توافرها، كما دعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مشددة على أن البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية السورية هي المصدر المعتمد للحصول على المعلومات المتعلقة بالحادث.
تفاصيل موقع التفجير ومتابعة حالة المصابين
أجرى وزير الصحة السوري جولة تفقدية للمصابين في أقسام المستشفى للاطمئنان على أوضاعهم، حيث أوضحت الوزارة عبر قناتها الرسمية على تطبيق «تليجرام» أن الوزير استمع إلى شرح مفصل من الكوادر الطبية حول الحالات الصحية للجرحى وخطط العلاج المقررة لهم. العربية
إلى ذلك، كشفت التحقيقات الميدانية لوزارة الداخلية أن التفجير وقع في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت دمشق، على بُعد نحو 70 متراً إلى الجهة الغربية من مبنى القصر العدلي، في حين أكدت الوزارة في بيانها أن مؤسسات الدولة ماضية في أداء واجبها، مشددة على ملاحقة منفذي هذا العمل الإرهابي لتقديمهم إلى العدالة. Sana
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!