شهدت الأجواء الأمنية في إقليم كردستان العراق تطورات ميدانية استدعت تفعيل بروتوكولات تأمين الملاحة الجوية؛ ونتيجة لذلك، أدى الإعلان عن تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار أربيل الدولي إلى توقف مؤقت لخطط السفر الخاصة بالمتجهين والمغادرين من المدينة أمس الثلاثاء.
إلى ذلك، وضع هذا التوقف المسافرين أمام حاجة لمراجعة حجوزاتهم وتعديل خطط تنقلاتهم، لا سيما أن عودة الحركة الملاحية ارتبطت بانتهاء التقييمات الأمنية الجارية، علاوة على ذلك، تطلب إغلاق المجال الجوي التريث ومتابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن شركات الطيران لتجنب التوجه إلى المطار قبل التأكد من استئناف العمليات التشغيلية؛ نظراً لأن تأمين مسارات الطيران ينعكس مباشرة على حركة النقل الجوي وتحديد المواعيد البديلة.
استهداف القنصلية الأمريكية واستئناف الطيران
أوضحت التقارير الأمنية أن موجة الهجمات بالطائرات المسيرة الانتحارية التي أدت لتعليق حركة الطيران، حاولت استهداف مبنى القنصلية الأمريكية في المدينة، وفي غضون ذلك، تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض تلك الطائرات وإسقاطها قبل الوصول إلى أهدافها، دون تسجيل إصابات. اليوم السابع
ومن جهتها، أعلنت إدارة المطار استئناف حركة الطيران وعودة الرحلات الجوية لطبيعتها في وقت لاحق من مساء يوم ، عقب تقييم الأوضاع الأمنية، كما أكدت الإدارة أن إغلاق الأجواء كان مجرد إجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين والطواقم الملاحية. وكالة الأناضول
تفاصيل إغلاق المجال الجوي في أربيل
أعلن مدير مطار أربيل الدولي، أحمد هوشيار، أمس الثلاثاء، اتخاذ قرار بتعليق حركة الطيران بشكل مؤقت، والذي شمل كافة الرحلات القادمة والمغادرة، وقد جاء هذا التوجيه استجابة لموجة من الهجمات التي استهدفت مدينة أربيل ومجالها الجوي؛ مما استدعى التدخل وتفعيل بروتوكولات تأمين الطيران.
وعلى الصعيد الأمني، باشرت الجهات المختصة التعامل مع هذا التهديد الجوي؛ إذ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان عن تفاصيل الهجوم، موضحاً أنه تضمن 5 طائرات مسيرة مفخخة، لاحقاً، تم إسقاط هذه الطائرات داخل حدود محافظة أربيل قبل أن تصل إلى أهدافها، وقد عكست هذه التحركات مستوى التنسيق بين إدارة المطار والجهات المعنية، حيث اقتضت الإجراءات إخلاء الأجواء من الطائرات المدنية لحين التعامل مع المسيرات.
التداعيات ومسار عودة الرحلات
نقلت وكالة الأنباء العراقية عن إدارة المطار تأكيدها أن الرحلات الجوية تُستأنف فور استقرار الأوضاع الأمنية، والتأكد من زوال أي خطر يهدد سلامة الطيران، تمهيداً لعودة الأمور إلى طبيعتها، وفيما يخص التعامل العسكري مع الهجمات التي أدت لهذا التعليق، أوضح جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان تفاصيل التدخل الميداني، مشدداً في بيان رسمي على أن "قوات التحالف أسقطت الطائرات المسيرة في أربيل ولم يتم تسجيل أي ضحايا في الأرواح".
وفيما يخص الخطوات اللاحقة، استمرت جهود المراقبة للمجال الجوي؛ إذ ارتبط إصدار البيانات الإلحاقية لتحديد موعد استئناف العمليات والعودة التدريجية للرحلات بنتائج التحديثات الأمنية واستقرار الأوضاع الميدانية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!