قد تواجه سلاسل الإمداد وتكاليف الشحن البحري تحديات محتملة إثر التوقف المفاجئ لعمليات تحميل النفط العراقي المتجهة إلى الهند، نظراً لأن المخاطر الأمنية المتصاعدة في مضيق هرمز ألقت بظلالها على مسارات الملاحة التجارية خلال شهر يوليو الجاري.
وعلى صعيد ردود الفعل، أوقفت شركتان هنديتان مملوكتان للدولة عمليات تحميل النفط العراقي من محطة البصرة لتجنب المسارات التي تشهد توترات، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ، وتأتي مؤسسة النفط الهندية في مقدمة هذه الشركات، إذ بادرت بإلغاء خطة كانت تتضمن تحميل مليوني برميل عبر ناقلة النفط الخام الضخمة "ليلا جامناجار" غداً الخميس 23 يوليو.
استناداً إلى ذلك، من المحتمل أن يدفع هذا التوقف الشركات إلى البحث عن مسارات بديلة لضمان استمرار إمدادات الطاقة؛ لا سيما وأن مؤسسة النفط الهندية أرجعت قرارها إلى تنامي المخاطر الأمنية في المنطقة، تزامناً مع تقارير نقلتها قناة "العربية" تشير إلى تعرض بعض السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز لهجمات.
تفاصيل الشحنة الملغاة
| الجهة المستوردة | مؤسسة النفط الهندية |
|---|---|
| محطة التحميل | البصرة (العراق) |
| حجم الشحنة | مليونا برميل |
| الناقلة المخصصة | ليلا جامناجار |
| موعد التحميل المقرر | غداً الخميس 23 يوليو |
تداعيات تصاعد المخاطر على الشحن الهندي
شملت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها نيودلهي خلال شهر يوليو 2026 إصدار وزارة الشحن الهندية توجيهات رسمية لشركات الملاحة ومديري السفن ووكالات التوظيف، وتقضي هذه التوجيهات بعدم إرسال أو إيفاد أي بحارة هنود للعمل على متن السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، بهدف تقليل تعرض الكوادر للحوادث Asharqbusiness
وفي سياق ذي صلة بإلغاء الشحنات، انضمت شركة "مانغالور ريفاينري آند بتروكيميكالز" (MRPL) التابعة لشركة النفط والغاز الطبيعي الحكومية الهندية إلى مؤسسة النفط الهندية في تفادي المضيق، ومن الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل التوقف شبه الكامل لحركة الملاحة في هرمز، والذي كان يعبر من خلاله نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية قبل بدء الهجمات Alborsaanews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!