أدان الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس 4 يونيو 2026 بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت بنى تحتية مدنية في دولتي الكويت ومملكة البحرين، فيما وصف التكتل الأوروبي هذه الاعتداءات بأنها غير مقبولة وتمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني المعمول بها دولياً.
الموقف الأوروبي من استهداف المنشآت المدنية
شددت المفوضية الأوروبية في تصريحاتها على أن استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المنطقة يعد تطوراً مرفوضاً يستوجب وقفة دولية جادة وحازمة، استناداً إلى أن هذه الأعمال تهدد الأمن الإقليمي المشترك واستقرار طرق الملاحة الحيوية في الخليج العربي.
إلى ذلك، يتابع القادة في بروكسل عن كثب التطورات الميدانية المتسارعة لضمان عدم اتساع رقعة الصراع أو تأثر سلامة البنى التحتية الأساسية جراء هذه الاعتداءات التي طالت مواقع مدنية صرفة في الدولتين الخليجيتين.
تصريحات المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي
أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العانوني في بيان رسمي صادر عنه أن "هذه الهجمات المتعمدة على مواقع مدنية تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين"، فضلاً عن دعوته لكافة الأطراف إلى ضرورة خفض التصعيد الميداني بشكل عاجل وفوري.
وفي سياق ذي صلة، طالب الاتحاد الأوروبي بضرورة التنفيذ الكامل والفعلي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لضمان وقف كافة التهديدات الموجهة ضد دول الجوار الخليجي وحماية السيادة الوطنية للدول المتضررة، كما ابتهل المتحدث بالدعاء الصادق بأن يمن الله بالشفاء القريب والعافية التامة لكل من تعرض للإصابة نتيجة هذه الأعمال العدائية، سائلاً المولى أن يسبغ عليهم ثوب الصحة والسكينة.
التحركات الدولية ومسار التهدئة
يرتكز الموقف الأوروبي الحالي على ضرورة تأمين المنشآت الحيوية والمطارات المدنية من أي تهديدات مسلحة أو استفزازات ميدانية محتملة، وفقاً للقرارات الدولية لضمان سلامة المدنيين، حيث يرى التكتل أن الالتزام بوقف التهديدات هو الركيزة الأساسية لتجنب توترات قد تعصف بأمن المنطقة وتؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
ومن جانب آخر، تواصل البعثات الدبلوماسية الأوروبية التنسيق المكثف مع الشركاء الدوليين لمتابعة مدى استجابة الأطراف المعنية للمطالبات الأممية بوقف الهجمات العدائية، سعياً للعودة الفورية وغير المشروطة إلى مسار التهدئة الشاملة والمستدامة في منطقة الخليج العربي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!