يمثل التصعيد الإيراني الأخير ضد المنشآت المدنية في دول الجوار تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الملاحة الجوية، علاوة على الاستقرار الإقليمي الذي تعتمد عليه المنطقة في تأمين معيشتها وتنقلاتها.
وفي هذا الصدد، أدانت وزارة الخارجية اليمنية الهجمات التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين خلال الساعات الماضية، فقد استخدمت في الاعتداءات صواريخ باليستية وطائرات مسيرة لابتزاز المنطقة وتهديد سلامتها؛ إذ أكدت المعطيات الرسمية أن هذه الأعمال العدوانية تسعى لزعزعة استقرار الدول الوطنية والمساس بسيادتها وأمن مواطنيها.
وعلى إثر ذلك، طالبت الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم وفوري يردع النظام الإيراني ويوقف تمويل وتسليح المليشيات والوكلاء التابعين له، كما شددت صنعاء على أن التحرك الدولي الصارم هو السبيل الوحيد لإنهاء استخدام الصواريخ والمسيرات كأدوات للضغط السياسي والأمني وضمان عدم تكرار استهداف الأعيان المدنية.
اليمن يطالب بردع دولي عاجل
تأتي دعوة دولة اليمن المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوضع حد للتهديدات الإيرانية المتكررة، وتؤكد صنعاء أن الموقف الدولي الحازم هو السبيل الوحيد لردع سياسات النظام الإيراني، بما يهدف إلى حماية أمن واستقرار وسيادة الدول الوطنية في المنطقة.
ومن جانبها، تطالب الخارجية اليمنية بوقف استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة كأدوات للضغط، لا سيما وأن المعطيات الرسمية تشير إلى أن هذه الوسائل تُستخدم لابتزاز دول المنطقة وتهديد سلامتها، وبناءً عليه، يشدد الموقف اليمني على ضرورة إنهاء دور الوكلاء والمليشيات المسلحة التابعة لطهران بشكل نهائي.
إدانة يمنية للهجمات على الكويت والبحرين
أصدرت وزارة الخارجية اليمنية بياناً عاجلاً أدانت فيه الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، وصفت الوزارة هذه الهجمات بأنها تكشف "الطبيعة العدوانية والإرهابية للنظام الإيراني"، مؤكدة أن استمرار استهداف دول الجوار والمنشآت المدنية يعكس نهجاً قائماً على زعزعة الاستقرار.
إلى ذلك، ترى اليمن أن تكرار هذه الحوادث يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لردع النظام الإيراني، حيث تعتبر الخارجية اليمنية أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ في مواجهة هذه الأعمال العدوانية التي تمس سلامة المنشآت الحيوية.
تضامن كامل مع الإجراءات الأمنية الخليجية
جددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل مع كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، وأكد البيان الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وقوف اليمن إلى جانب الأشقاء في كافة خطواتهم، وتدعم صنعاء جميع الإجراءات المتخذة لحماية أمن واستقرار المواطنين والمقيمين على أراضيهما.
ومن جهتها، تشدد الحكومة اليمنية على حق الدول في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها الوطنية، باعتبار أن هذا التضامن يأتي في إطار الروابط الأخوية والمصير المشترك الذي يجمع دول المنطقة، وتؤكد اليمن أن سلامة المقيمين على الأراضي الخليجية تمثل أولوية تستوجب الحماية الدولية ضد أي تهديدات خارجية.
حماية الملاحة والمنشآت الحيوية
تبرز التقارير الصادرة عن الخارجية اليمنية ضرورة تأمين المنشآت المدنية والمطارات، حيث ترى اليمن أن استهداف مطار الكويت الدولي يمثل تصعيداً خطيراً يمس سلامة الطيران المدني، إذ تطالب صنعاء بضمانات دولية تمنع المساس بالأعيان المدنية في كافة دول المنطقة وتنهي حالة الابتزاز العسكري.
وفي ختام موقفها، تؤكد الجمهورية اليمنية أن "نهجه القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة" يجب أن يقابل بحزم دولي، كما يستمر التنسيق اليمني مع الأشقاء لضمان ردع أي محاولات عدوانية مستقبلية تمس أمن الخليج، مع بقاء الموقف اليمني ثابتاً في دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة كافة أشكال التهديدات الإيرانية المباشرة أو عبر الوكلاء.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!