تتصاعد التوترات الأمنية في الممرات المائية الإقليمية إثر تهديدات أطلقها الحوثيون باستهداف الملاحة في مضيق باب المندب، وتهديدات إيرانية مماثلة في مضيق هرمز.
ومن جانبه، أعلن الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية اليمنية العميد ركن صادق دويد، أن "التنسيق جارٍ مع التحالف وجاهزون لكل الخيارات".
موقف المقاومة الوطنية من أمن الملاحة
وأوضح «دويد» في مداخلة لقناة «الحدث»، "أنَّ الملاحة الدولية مسؤولية المجتمع الدولي لأن سلاسل الإمداد تتدفق إلى جميع دول العالم وعليه الاشتراك في هذه المسؤولية".
وأضاف: "إننا على جاهزية عالية للتنسيق مع التحالف، بينما الحوثيون دائما يقبلون على مغامرات أعادت الشعب اليمني عقودا إلى الوراء أما المغامرة الحالية؛ لأنها ستكون المغامرة الأخيرة لأن الحوثيين بدأوها من دون احتساب النتائج".
التحركات الدولية والتداعيات المحتملة
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى وضع حد للمخاطر القائمة.
إذ يُحتمل أن تؤثر التهديدات المستمرة على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد الدولية، وهو ما قد ينعكس على تدفق إمدادات الغاز والنفط والبضائع التجارية.
الجاهزية العسكرية للمقاومة وعمليات التحالف الميدانية
يتزامن هذا التنسيق مع تأكيدات قائد المقاومة الوطنية الفريق طارق محمد عبدالله صالح، بأن الخيار العسكري بات أولوية قصوى وأن القوات أصبحت أكثر احترافية وجاهزية للمعركة الفاصلة، جاء ذلك خلال الذكرى الثامنة لتأسيس المقاومة، حيث أشار إلى الاستمرار في إعادة بناء التشكيلات العسكرية وتطويرها بدعم مباشر من تحالف دعم الشرعية. Ajel
إلى ذلك، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي عن تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية حوثية في مأرب والجوف والحديدة رداً على تهديد الملاحة، وأكد التحالف في الوقت ذاته استمرار فتح موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف لضمان تدفق الإمدادات الغذائية للمدنيين رغم التصعيد. Alsahil
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!