استمرار الحصار الخانق وأزمة المياه يضعان سكان مدينة تعز والنازحين فيها أمام واقع إنساني يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.
وشهدت المدينة أمس الخميس مسيرة جماهيرية حاشدة لتأييد قرارات مجلس القيادة الرئاسي ودعم معركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي؛ وذلك في ظل تأكيدات رسمية باستمرار تضييق الخناق على المحافظة التي تُعد من أكبر المحافظات اليمنية من حيث الكثافة السكانية.
ومن جانبهم، يتطلع أبناء تعز إلى إنهاء هذا الحصار الذي يقيد الإمدادات الأساسية وحياة المدنيين عبر الوقوف خلف القيادة السياسية، في حين يفند المسؤولون المحليون الروايات المتداولة حول أسباب الأزمة.
تفنيد حكومي لادعاءات ميليشيا الحوثي
قال وكيل محافظ تعز د، عبدالقوي المخلافي في مداخلة مع قناة «الإخبارية»: "إن ادعاءات جماعة الحوثي كلها كاذبة والميليشيا هي من يحاصرنا وتمنع المياه عن تعز".
وأضاف أن المحافظة تقع تحت حصار خانق منذ أكثر من عقد من الزمان؛ كما أشار إلى أن الميليشيات تتحكم في كافة احتياجات المدينة وتسيطر على رئتها الاقتصادية.
تداعيات حصار تعز وأزمة المياه
أوضح وكيل محافظة تعز أن استمرار أزمة المياه الخانقة يعود لسيطرة ميليشيات الحوثي على حقول المياه الرئيسية المغذية للمدينة، مؤكداً في الوقت ذاته على رفض الميليشيات وإفشالها المستمر لكافة المبادرات الهادفة لضخ المياه وإيصالها للسكان. Ajel
ميدانياً، تخضع 4 من أصل 5 أحواض مائية رئيسية لتغذية تعز لسيطرة الحوثيين، بينما لا يعمل سوى 21 بئراً فقط من أصل 88 بئراً مرتبطة بالشبكة العامة، علاوة على تعمد الميليشيات تقييد وعرقلة دخول صهاريج المياه ضمن حصارها المشدد. المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!