يضع الإعلان المفاجئ للحرس الثوري الإيراني بإلغاء التفاهمات مع واشنطن منطقة الشرق الأوسط أمام ليلة شديدة التوتر، مما يرفع احتمالات اتساع دائرة المواجهة العسكرية المباشرة.
وفي التفاصيل، أصدر الحرس الثوري الإيراني اليوم 8 يوليو الجاري بياناً رسمياً أعلن فيه براءته التامة من أي تفاهمات أو اتفاقات سابقة جرت مع الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن هذا الموقف يعتمد على إنهاء العمل بتلك التفاهمات بالكامل.
وقد علّل الحرس الثوري قراره بأن واشنطن أثبتت "عجزها ونقضها المستمر للعهود والمواثيق"، مضيفاً أن هذه الخطوة تأتي "تأكيدًا على مواقفه الثابتة وصونًا لسيادة الأمة".
تحذير من رد صاعق الليلة
وجّه البيان تحذيراً للولايات المتحدة وإسرائيل من الإقدام على تنفيذ أي عمليات عسكرية أو اعتداءات ضد الأراضي الإيرانية خلال هذه الليلة، موضحاً أن الرد على أي تحرك لن يقتصر على المواقف السياسية بل سيقابل برد مباشر.
كما أشار الحرس إلى أن ارتكاب أي "حماقة" سيواجه برد صاعق من القوات الإيرانية، محدداً مسار الرد باستهداف المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل العمق الإسرائيلي.
مستويات التوتر والمواجهة
تتجه المتابعات نحو تطورات الساعات المقبلة في ظل هذه التحذيرات العسكرية المباشرة، لا سيما مع تصاعد مؤشرات اتساع دائرة المواجهة بعد التلويح باستهداف العمق الإسرائيلي والمصالح الأمريكية.
خلفية التصعيد العسكري وإلغاء التفاهمات
شهدت الساعات التي سبقت بيان الحرس الثوري تطورات عسكرية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف 80 هدفاً و60 زورقاً تابعاً للحرس، رداً على هجمات طالت 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، بالتزامن مع قرار من الإدارة الأمريكية يقضي بإلغاء التراخيص الخاصة ببيع النفط الإيراني حتى 21 أغسطس 2026. Ajel
وعلى صعيد ردود الفعل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الضربات الأمريكية وتجديد العقوبات تعد "خروقات جسيمة لمذكرة التفاهم" السابقة بين الطرفين، بينما تزامن ذلك مع استهداف الحرس الثوري لـ 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت، تضمنت سماع دوي انفجارات في قاعدة علي السالم الجوية. China
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!