تفرض الألغام البحرية تحديات أمنية بالغة التعقيد في الممرات المائية، ومن هذا المنطلق أوضح الباحث الاستراتيجي والأمني الدكتور معجب الدلبحي تفاصيل التباين بين سهولة زراعة هذه الألغام والتعقيد التقني والزمني الذي تتطلبه عمليات استخراجها.
تعقيدات التعامل مع الألغام البحرية
قال الباحث الاستراتيجي والأمني د، معجب الدلبحي: "إن الألغام البحرية سهلة الزراعة وصعبة الاستخراج".
كما أضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»: "أن زراعة الألغام ممكنة من خلال السفن والزوارق والطائرات، بيد أن إزالتها تحتاج تقنية حديثة وآلات معقدة لإزالة هذه الألغام تحتاج إلى أشهر".
الوسائل المستخدمة في زراعة الألغام
بناءً على تصريحات د، الدلبحي، تتعدد الوسائل التي يمكن من خلالها زراعة الألغام في المسطحات المائية، وتتضمن ما يلي:
- السفن.
- الزوارق.
- الطائرات.
التحركات الدولية لتطهير الممرات المائية
برزت الحاجة للتقنيات والآلات المعقدة مؤخراً مع تداول مقترح داخل الاتحاد الأوروبي لتولي عملية "أسبيدس" البحرية دوراً رئيسياً في إزالة الألغام وتأمين خطوط الملاحة. العربية
في سياق ذي صلة، أعلن وزير الدفاع الألماني في منتصف يونيو 2026 عن التوجه لنشر سفن حربية في البحر الأحمر تمهيداً لبعثة محتملة، وسط تأكيدات بأن خطر الألغام يتطلب وقتاً وجهوداً دقيقة لتحديد مسارات آمنة، المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!