يستعد سوق الطاقة لاحتمالية استقبال إمدادات إضافية، إذ قد يسهم التوجه العراقي في تعزيز المعروض النفطي العالمي فضلاً عن دعم الاقتصاد المحلي.
وفي سياق متصل، تعمل وزارة النفط العراقية على خطة تستهدف إعادة معدلات إنتاج النفط الخام تدريجياً إلى مستوياتها السابقة، في حين تتزامن هذه الخطوة مع المباشرة بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978.
ومن جهته، أكد وكيل وزارة النفط العراقية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) في تصريح رسمي له أمس الأحد، أن "بغداد تعتزم رفع وتيرة الإنتاج للوصول إلى معدل يتراوح بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً، وهو المستوى الذي كان يسجله العراق قبل موجة الاضطرابات الأخيرة".
استئناف العمليات الاستكشافية شمالاً
أعلنت وزارة النفط العراقية، السبت الماضي، عن المباشرة بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978.
كما أوضحت الوزارة أن الفرق الفنية والهندسية التابعة لشركة الحفر العراقية باشرت أعمال حفر بئر استكشافية جديدة ضمن قضاء آمرلي في محافظة صلاح الدين.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الأعمال الاستكشافية تُنفذ بموجب عقد ثلاثي يضم شركة نفط الشمال، وشركة الحفر العراقية، إضافةً إلى شركة الاستكشافات النفطية.
توسيع الاستكشافات وتعزيز القدرة التصديرية
تتزامن خطة رفع الإنتاج مع مساعي وزارة النفط العراقية لإعادة مستوى الصادرات النفطية، وتحديداً من المنافذ الجنوبية، إلى ما يقارب 3.5 مليون برميل يومياً، وبالتالي وجهت الوزارة إدارات الشركات النفطية بإعادة تقييم أوضاع الحقول وتسريع عمليات الإنتاج والضخ لمعالجة المعوقات الفنية الناتجة عن الأزمات الأخيرة. Asharqbusiness
وعلى صعيد نشاط الحفر في قضاء آمرلي، أكد وزير النفط باسم محمد خضير أن إعادة تنشيط العمل الاستكشافي تمثل أحد المحاور الرئيسة لتطوير القطاع إلى جانب تنمية الخزين الهيدروكربوني، حيث تراهن الوزارة على هذه العمليات الجديدة، التي تُعد الأولى في محافظات الشمال منذ نحو 48 عاماً، لفتح آفاق إضافية تعزز مكانة البلاد بين كبار المنتجين. شفق نيوز
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!