أدى تجدد الاشتباكات العسكرية في مضيق هرمز إلى تعطيل إمدادات الطاقة منه مرة أخرى، إثر تصعيد عسكري طال بنى تحتية وناقلات نفط.
إلى ذلك، صعدت القوات الأمريكية هجماتها على أهداف في الداخل الإيراني، شملت جسوراً ومطاراً في وقت سابق من يوم الجمعة، كما تضمنت العمليات اعتلاء قوات من مشاة البحرية الأمريكية متن ناقلة نفط في مضيق هرمز.
ومن جانبه، صرح نائب محافظ بوشهر، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، بأن ناقلة نفط فارغة راسية في جزيرة خرج تعرضت مجدداً لهجوم بصواريخ أمريكية.
تفاصيل الناقلة المستهدفة وحجم الانتشار العسكري
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائراتها استخدمت صواريخ من طراز «هيلفاير» لتعطيل ناقلة النفط التي ترفع علم كوراساو وتحمل اسم «بيلما»، إثر تجاهلها تحذيرات اختراق الحصار البحري، وفي غضون ذلك، وخلال الساعات الأولى من بدء الحصار في ، نجحت القوات في تغيير مسار سفينتين تجاريتين أخريين امتثلتا للتعليمات. Asharq
ومن الجدير بالذكر أن هذه العمليات تأتي ضمن موجة ثانية من الضربات المباشرة التي تهدف إلى شل القدرات العسكرية الإيرانية، رداً على تهديدات الملاحة المتكررة، فضلاً عن ذلك، يترافق هذا التصعيد مع نشاط عسكري أمريكي مكثف في مياه المنطقة يضم أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات لضمان تنفيذ الحصار. Baghdadtoday
تدمير شبكة المراقبة البحرية
وفقاً لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية، دمرت قواتها برج المراقبة العسكري في ميناء "تشابهار - الشهيد كلانتري"، والذي يمثل جزءاً من شبكة المراقبة البحرية الممتدة على طول الساحل الإيراني المطل على بحر عُمان.
كذلك، أوضحت القيادة المركزية عبر حسابها على منصة "إكس"، أن الحرس الثوري الإيراني كان يستخدم هذا البرج لعقود في تتبع واستهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!