تتواصل النقاشات حول مسار العلاقات والمفاوضات بين الإدارة الأمريكية وطهران، حيث ذكر جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن مذكرة التفاهم مع إيران تعرضت لتحريف كبير، مؤكداً استمرار بلاده على المسار الصحيح في التعامل مع طهران، علاوة على محاولتها التواصل مع التيار "البراغماتي".
تصريحات فانس حول مسار التفاهمات
أوضح جي دي فانس أن مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران تم تحريفها بشكل كبير في التداولات، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده لا تزال تسير على المسار الصحيح في علاقاتها مع إيران.
نفوذ مضيق هرمز ومساعي التواصل
لفت فانس إلى أن نفوذ التيار "البراغماتي" في إيران متعلق بمضيق هرمز، مضيفاً أن الإدارة في واشنطن تحاول التحدث إلى "البراغماتيين" في إيران.
التوترات الداخلية واستئناف الحرب
أشار فانس إلى أن التوترات القائمة بين المتشددين و"البراغماتيين" داخل إيران هي التي أدت إلى استئناف الحرب.
أرقام وتفاصيل مذكرة التفاهم
نفى فانس التقارير المتداولة التي تشير إلى حصول طهران على مبالغ تتراوح بين 24 مليار دولار إلى 300 مليار دولار كجزء من الاتفاق، موضحاً أن هذه الأرقام تمثل الجزء الأكثر تحريفاً في وسائل الإعلام، كما أكد بشكل قاطع أن إيران لن تحصل على أي أموال من الولايات المتحدة تحت أي ظرف دون الامتثال الكامل للمذكرة وتغيير سلوكها. Jpost
وفيما يتعلق بالشق الأمني، أوضح نائب الرئيس الأمريكي في تصريحات لاحقة خلال شهر أن المذكرة تشمل إنهاء العمليات العسكرية الفورية والدائمة على كافة الجبهات، إلى جانب الموافقة على عودة المفتشين النوويين الدوليين، مشدداً في الوقت عينه على موقفه الصارم تجاه الالتزام بالاتفاق مصرحاً: «لا أثق بالكلمات، بل بالأفعال فقط». Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!